واصل فريق الوحدة نزيف النقاط في واحدة من أغرب حالات التراجع في موسم شهد تبايناً واضحاً ما بين بداية نارية وسقوط حر، لتستمر الانتصارات الغائبة عن الفريق منذ فبراير الماضي.

وعجز الوحدة عن الحفاظ على فوز كان في متناول اليد، بعدما سقط في فخ التعادل أمام مضيفه النصر، في الجولة 21 من دوري المحترفين، حيث استقبل الفريق هدفاً في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لتنتهي المباراة 2-2.



واستمر سقوط الوحدة في النتائج السلبية منذ رحيل مدربه السابق، البرتغالي خوسيه مورايس، وهو الرحيل الذي هز أركان الفريق، وجعله من منافس قوي على كل ألقاب الموسم، إلى فريق افتقد الكثير من هويته، وبات غير قادر حتى على الحفاظ على تقدمه.



ومنذ تولي داركو ميلانيتش مهمة قيادة الوحدة في فبراير الماضي، خلفاً لمساعد مورايس الذي قاد الفريق مؤقتاً، تيكسيرا، لم يتمكن «العنابي» من العودة للتوهج الذي بدأ به الموسم، وسط مطالبات جماهيرية بتغيير الجهاز الفني قبل مواجهة الاتحاد السعودي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.



وخلال 9 مباريات قاد فيها المدرب السلوفيني داركو الوحدة، حقق الفريق انتصاراً وحيداً كان على حساب عجمان في الجولة 28 للدوري، بينما تعادل في 4 مباريات وخسر مثلها، ما يكشف حجم التراجع المخيف الذي يعيشه الوحدة في النصف الثاني من الموسم.



وبعد الخروج المدوي من كأس رئيس الدولة على يد فريق يونايتد الذي يلعب في الدرجة الأولى، ظلت معاناة الفريق على حالها، وسط تراجع كبير في النتائج، حيث خسر من العين وبني ياس والجزيرة والهلال السعودي، وفقد رسمياً فرصة المنافسة على الدوري، بعد أن خرج من الكأس، فيما تعادل مع البطائح وشباب الأهلي والنصر والأهلي السعودي.



وفقد «العنابي» المركز الثالث في ترتيب الدوري، بعد تراجعه للمركز الرابع برصيد 35 نقطة، بفارق نقطتين خلف الجزيرة. ويلعب الوحدة مع كلباء بعد غد، الخميس، بإستاد آل نهيان، في الجولة 22 من الدوري، حيث يأمل الفريق تحقيق فوز معنوي على أقل تقدير قبل المواجهة المهمة والمرتقبة التي تجمعه بالاتحاد على ملعب الإنماء بمدينة جدة، يوم الاثنين المقبل، في دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا للنخبة.