في لقطة عفوية عكست أجواءً ودية بين اللاعبين، مازح المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي زميله أحمد خليل بقوله: «أنت أفضل مهاجم في دبي»، ليرد الأخير مبتسماً: «بعدك أنت»، في مشهد يعكس طبيعة العلاقة، التي تربط بالوتيلي وخليل، اللذين يشكلان ثنائي الهجوم بفريق الاتفاق ضمن أندية الدرجة الأولى.
وبعيداً عن اللقطة، أكد أحمد خليل في تصريحات لـ«البيان» أن المرحلة الحالية في مسيرته مع الاتفاق، تمثل محطة جديدة يتعامل معها بإيجابية، مشيراً إلى أنها قد تشكل بداية مختلفة بعد فترة من التوقف، في ظل رغبته في العودة إلى أجواء المنافسة بشكل تدريجي.
وقال إن اللاعب مطالب دائماً بالنظر إلى كل محطة في مسيرته بعين التفاؤل، موضحاً أن هذه الخطوة بالنسبة له تمثل بداية جديدة، خصوصاً بعد فترة غياب، مضيفاً: «أحتاج أن أكون موجوداً في الملعب، وأستعيد الإيقاع من جديد، وأتمنى أن تكون هذه المحطة إيجابية بالنسبة لي».
وأشار إلى أن وضع الاتفاق في جدول الترتيب، حتى وإن كان في مراكز متأخرة، لن يؤثر على طموحه الشخصي، مؤكداً أن مثل هذه الظروف قد تتغير في المستقبل، ومشدداً على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل.
وأضاف: «اليوم عليّ أن أجتهد وأتعب على نفسي، وأؤمن أن النتائج الإيجابية ستأتي مع العمل، ولا يوجد شيء مستحيل في كرة القدم إذا كان هناك إصرار».
وفي ما يتعلق بمستقبله، أوضح خليل أنه لا يفكر في الاعتزال حالياً، قائلاً: إن اللاعب يجب أن يواصل الاجتهاد دون الانشغال كثيراً بما قد يحدث لاحقاً، مؤكداً أن المستقبل يبقى مفتوحاً لكل الاحتمالات.
وتطرق خليل إلى المواجهة المرتقبة بين شباب الأهلي والعين، واصفاً إياها بالمباراة الحاسمة والمصيرية في سباق المنافسة، نظراً لقيمة الفريقين وتاريخهما.
وقال: إن مثل هذه المواجهات الكبرى تُحسم عادة للأجدر داخل أرضية الملعب، مضيفاً أن التفاصيل الصغيرة ستكون العامل الحاسم في تحديد الفائز.
ورشح خليل فريق شباب الأهلي لتحقيق الفوز بلقب الدوري، معتبراً أن الأفضلية تميل لصالحه بناءً على الإمكانيات والظروف الحالية، وخبرته في التعامل مع المباريات الكبيرة، وهو ما قد يمنحه التفوق في النهاية.
بدأ أحمد خليل (34 عاماً) مسيرته الكروية مع شباب الأهلي في 2006، ولعب معه 235 مباراة، كما لعب لأندية الجزيرة والعين والبطائح وحالياً مع الاتفاق، ويعتبر أحد أفضل المهاجمين في تاريخ الكرة الإماراتية، ويحمل في سجله 106 مباريات مع منتخبنا الوطني سجل فيها 47 هدفاً.
