مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، تتجه الأنظار إلى أبرز المنتخبات المرشحة لحصد اللقب في النسخة الأولى التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، في بطولة تعد الأضخم في تاريخ المونديال.
وبينما يمنح التوسع فرصة لمنتخبات جديدة لترك بصمتها، إلا أن الترشيحات تبقى متمحورة حول القوى التقليدية في أوروبا وأمريكا الجنوبية، التي تملك خبرة وجودة فردية تجعلها الأقرب للمنافسة على الكأس الذهبية.
وفي تصنيف مبني على جودة القوائم الحالية، جاءت فرنسا في صدارة المرشحين، تلتها إسبانيا ثم الأرجنتين، بينما تواجدت البرازيل وإنجلترا ضمن دائرة المنافسة القوية، مع حضور أسماء تاريخية مثل ألمانيا وهولندا والبرتغال.
وفي المركز العاشر، جاءت النرويج بقيادة النجم إيرلينغ هالاند، التي تدخل البطولة لأول مرة منذ سنوات طويلة، مع قوة هجومية لافتة رغم قلة الخبرة الدولية. وحلت كولومبيا في المركز التاسع بفضل استقرارها الفني وتطور مستوى نجومها، وعلى رأسهم لويس دياز، بعد وصولها إلى نهائي كوبا أمريكا 2024.
أما ألمانيا فجاءت في المركز الثامن وسط تراجع نسبي عن هيمنتها التاريخية، رغم امتلاكها جيلاً واعداً بقيادة فيرتز وموسيالا. وفي المركز السابع، تواصل هولندا البحث عن لقبها الأول في تاريخها، مع جيل قوي يقوده رونالد كومان من على الخط الفني.
وحلت البرتغال في المركز السادس بوجود جيل ذهبي يقوده برونو فرنانديز وفيتينيا، إلى جانب خبرة كريستيانو رونالدو في محطته الأخيرة على الأرجح.
أما إنجلترا فجاءت خامسة، رغم امتلاكها واحدة من أقوى القوائم هجومياً في العالم بقيادة بيلينغهام وساكا وهاري كين، لكنها ما زالت تبحث عن استقرارها في المباريات الكبرى.
وفي المركز الرابع، تواجدت البرازيل التي تعول على جيل هجومي جديد بقيادة فينيسيوس جونيور، مع آمال كبيرة على تأثير المدرب كارلو أنشيلوتي.
وحلت الأرجنتين ثالثة بفضل خبرة التتويج في 2022 واستمرار التألق بقيادة ليونيل ميسي، رغم التحديات التقليدية لأي حامل لقب.
وجاءت إسبانيا في المركز الثاني كأحد أقوى المنتخبات الحالية، بفضل جيل شاب متوازن بقيادة بيدري ولامين يامال، وسجل خالٍ من الهزائم في فترات طويلة.
وتصدرت فرنسا القائمة كأقوى المرشحين، بفضل وفرة النجوم في كل الخطوط، وعلى رأسهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ما يجعلها الأوفر حظاً للقب العالمي الثالث في تاريخها.
ويبدو أن كأس العالم 2026 سيكون مسرحاً لصراع ناري بين عمالقة الكرة، في نسخة مرشحة لأن تكون الأكثر تنافسية في تاريخ البطولة.
