أعرب فرهاد مجيدي، مدرب البطائح، عن رضائه عن التعادل مع ضيفه كلباء 2-2، ضمن الجولة 21 من دوري أدنوك للمحترفين، وأكد أن فريقه ما زال يعاني من المشكلة نفسها التي تتكرر منذ بداية الموسم، رغم الجهود المبذولة لتصحيحها، مشيراً إلى أن الجانب الهجومي تحديداً يحتاج إلى حلول أسرع وأكثر فاعلية.



وقال: الهدف واضح، لكن للأسف لا نزال نواجه المشكلة نفسها، وأحياناً تحتاج خمس ثوانٍ لحل الأمور، ولكننا لا نعرف كيف نسهل هذه التفاصيل على اللاعبين ونرفع مستوى التركيز قبل المباريات، والآن يجب أن يكون التركيز على المباراة القادمة، ويبقى الهدف هو تصحيح المسار وتحسين الصورة.



وتابع: منذ بداية الموسم ونحن نعاني على المستوى الهجومي، وهذا الأمر زاد بعد رحيل المهاجم أناتولي، حيث حاول النادي قدر الإمكان التعاقد مع بديل مناسب، وتعاقدنا مع اللاعب سيكو، لكنه لم يكتمل جاهزيته بعد، ويحتاج بعض الوقت، ولم يشارك أمام كلباء بسبب شروط الإعارة.



واختتم: هذا ما أثر على الفريق في الفترة الأخيرة، وعلينا التركيز على تصحيح الأخطاء الهجومية وليس فقط في خط واحد، بل على مستوى جميع الخطوط داخل الفريق، ونحتاج كذلك إلى تحسين الفاعلية أمام المرمى، والمرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً أكبر حتى نعود إلى النتائج الإيجابية.



من جانبه، أكد غازي الشمري مدرب كلباء، أن المباراة كانت صعبة، مشيراً إلى أن فريقه واجه منافساً منظماً ويقدم مستويات جيدة، ولكن كلباء في الوقت نفسه يعاني من المشكلة المتكررة نفسها المتمثلة في إهدار الفرص وارتكاب أخطاء تكلف الفريق استقبال أهداف.



وقال: المباراة كانت صعبة علينا، وأعتقد أن البطائح يقدم مباريات جيدة، ولكننا نعاني من المشكلة نفسها، حيث نقدم أداءً جيداً، وفي الوقت نفسه نستقبل أهدافاً بسبب الأخطاء، ونحاول العمل على تصحيح بعض الأمور ومعالجة الأخطاء، ولكن هناك بعض الأخطاء الفردية من نوعية معينة يجب التعامل معها.



وأضاف: أعتقد أن اللاعبين قدموا مباراة جيدة وشهدت مجهوداً كبيراً، وأشكرهم على ما قدموه، ولكننا بالتأكيد نحتاج للعمل على تصحيح الأخطاء حتى نتقدم إلى الأمام، وكلباء يقدم مستوى جيداً ويسجل، ولكننا نلعب أمام فرق تنافس على المستوى نفسه، ولا توجد مباريات سهلة على أي طرف، والأخطاء الفردية قد تصنع الفارق بين الفرق.



واختتم تصريحاته قائلاً: «نحن نمشي خطوة بخطوة، ولا أستطيع تحديد عدد النقاط المطلوبة للبقاء أو التقدم لأن الفرق متقاربة جداً، ولكن الأهم التركيز على النقائص والعمل على تحسين الأداء، والبطائح أيضاً قدم مستوى جيداً في المباراة، والنتيجة كانت متأثرة بتفاصيل وأخطاء بسيطة».



وبالنسبة لردود فعل اللاعبين عقب التعادل، أكد علي سالمين لاعب وسط كلباء، أن المباراة كانت مليئة بالفرص المهدرة من الجانبين، مشيراً إلى أن فريقه لم يستغل بعض اللحظات الحاسمة، وقال: «المباراة كان كانت مفتوحة ومليئة بالفرص الضائعة من الفريقين، ولا يوجد فريق كان في وضع يسمح له بالسيطرة الكاملة، وربما الحماس وقلة التركيز كانا سبباً في إهدار بعض الفرص، لكننا نجحنا في العودة وتسجيل هدف التعادل».



وأضاف: «نحن نملك طموحات وأهدافاً واضحة، وإن شاء الله قادرون على البقاء في دوري المحترفين، وسنقاتل في كل مباراة من أجل ذلك، والنتائج المقبلة ستكون أفضل، وأعتقد أن هذا يدل على قوة الدوري حالياً، فكل الفرق تقريباً تنافس على البقاء، ولا توجد مباريات سهلة، لكنني أرى أننا لن نواجه صعوبة كبيرة إذا واصلنا العمل بالروح نفسها».



واختتم تصريحاته قائلاً: هذا الوضع يمنحنا دافعاً أكبر ويجعلنا نعتمد على أنفسنا فقط دون انتظار نتائج الآخرين، وهذا ما سنفعله في المرحلة المقبلة، وكلباء سيحصد النقاط التي يحتاجها ليبقى في دوري المحترفين.



بينما أكد دانييل بيسا، لاعب البطائح، أن فريقه خاض مباراة صعبة أمام خصم جيد، مشيراً إلى أن الظروف الحالية لا تزال معقدة، ولكن الهدف هو مواصلة العمل خطوة بخطوة من أجل تحسين النتائج في الجولات الأخيرة.



وقال: كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا، واجهنا فريقاً جيداً، وكما يعلم الجميع الوضع الحالي صعب، ولكننا سنعمل خطوة بخطوة من أجل الحفاظ على التركيز وتحقيق أهدافنا في المباريات المقبلة، وقدمنا شوطاً ثانياً أفضل أمام كلباء، وكنا نستحق الفوز، لكن هذه هي كرة القدم، وانتهت المباراة بالتعادل، والآن علينا انتظار المباريات القادمة والعمل على التعويض.



وتابع: المدرب حاول استخدام العديد من الخطط وإشراك لاعبين مختلفين لنكون أفضل ونحافظ على فرصنا، لكننا نعاني كثيراً من الإصابات في الفترة الأخيرة، ولدينا الجودة داخل الفريق، والمهم أن نعرف أين نحتاج إلى المزيد من التركيز، وما هي الأخطاء التي يجب تصحيحها، لأن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق، وعلينا أن نستمر بالعمل ونقاتل حتى النهاية، لأن كل نقطة أصبحت مهمة جداً في هذا الموسم.