ترجح 6 مؤشرات فنية ومعنوية كفة الوصل في مواجهته المرتقبة أمام النصر يوم 19 أبريل على استاد زعبيل، ضمن ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، ما يعزز من فرصه في بلوغ نصف النهائي بطريقة تؤكد أن الآسيوية تبتسم في وجه «الإمبراطور» وتريد تأهله، خاصة بعد مشواره الحافل خلال المرحلة السابقة من البطولة.
1
ويتمثل العامل الأول والأبرز في تأجيل المباراة، التي كانت مقررة في 4 مارس الماضي، في فترة كان فيها الفريق يمر بمرحلة تذبذب، ما أتاح له وقتاً كافياً لإعادة ترتيب صفوفه واستعادة توازنه خلال الفترة الماضية.
2
كما استفاد المدرب روي فيتوريا من فترة التأجيل وتوقف مباريات الدوري في تعزيز الانسجام، ليتعرف أكثر إلى اللاعبين ومقدراتهم الفنية بعد أن تعاقد معه النادي أخيراً، ليسهم ذلك في رفع جاهزية اللاعبين على المستوى التكتيكي.
3
ومن بين المعطيات المهمة أيضاً، إقامة المواجهة بنظام المباراة الواحدة، ما يقلل من تعقيدات الذهاب والإياب، ويمنح الوصل فرصة حسم التأهل خلال 90 دقيقة فقط، دون الدخول في حسابات متعددة ومعقدة أمام منافسه القوي.
4
ويعد إقامة المباراة على ملعب استاد زعبيل نقطة قوة إضافية، في ظل الدعم الجماهيري المتوقع، والذي يمنح اللاعبين دفعة معنوية في مواجهة فريق بحجم النصر، خاصة أن جمهور «الإمبراطور» معروف بقوة مساندته.
5
وعلى الصعيد الفني سيكون خط الدفاع جاهزاً مع اقتراب عودة سيلفا الذي فقد الفريق جهوده في فبراير الماضي بسب الإصابة، في وقت يستعد فيه المنضم حديثاً كورت زوما للظهور بعد فترة انسجام أطول مع زملائه اللاعبين.
6
وعلى مستوى الجانب المعنوي يمتلك الوصل دافعاً مضاعفاً في البطولة، بعد ابتعاده عن المنافسة على الألقاب المحلية، ليضع كل ثقله على المباراة بهدف تحقيق الفوز ونيل بطاقة التأهل، خاصة أنه اعتاد تقديم مستويات قوية أمام الفرق الكبرى.
وبالنظر إلى هذه المعطيات، تبدو حظوظ الوصل قائمة بقوة، بانتظار ترجمتها إلى أداء ونتيجة تقوده نحو نصف النهائي ومواصلة مسيرته الناجحة في البطولة الآسيوية التي قاتل فيها بقوة ونجح في تحقيق نتائج أفضل من نتائجه المحلية.
