أكد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أن إسبانيا لا يمكن وصفها بأنها بلد عنصري، وذلك تعليقًا على الهتافات التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر، والتي أُقيمت في برشلونة ضمن الاستعدادات لكأس العالم 2026.

وأوضح أربيلوا، خلال مؤتمر صحفي، أن مثل هذه الوقائع لا تعني تعميم الظاهرة، مشيرًا إلى أن تكرارها بشكل دائم هو ما قد يؤكد وجود مشكلة حقيقية، وهو ما لا يحدث في الملاعب الإسبانية، مع تأكيده ضرورة التصدي لأي سلوك عنصري داخل الملاعب أو خارجها.

ودعا المدرب الإسباني إلى التعامل مع هذه الحوادث بحزم، مع الاستمرار في العمل على منع تكرارها، سواء في المنافسات الرياضية أو داخل المجتمع، مشددًا على أهمية عدم تعميم الأحكام بناءً على وقائع فردية.

وشهدت المباراة الودية التي انتهت بالتعادل السلبي بين إسبانيا ومصر، إطلاق هتافات معادية للمسلمين من بعض الجماهير، وهو ما أثار ردود فعل كبيرة داخل البلاد وخارجها، ودفع شرطة كاتالونيا إلى فتح تحقيق في الواقعة.

وانتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيس تلك التصرفات، معتبرًا أنها صدرت عن أقلية لا تمثل المجتمع، مؤكدًا أنها أساءت إلى صورة البلاد، كما عبر لامين يامال، لاعب المنتخب الإسباني، ونادي برشلونة، عن رفضه لما حدث، واصفًا الواقعة بأنها عدم احترام.

وتواجه كرة القدم الإسبانية تحديات مستمرة في التعامل مع مثل هذه الحوادث، رغم صدور أحكام وعقوبات في وقائع سابقة، في ظل تكرار بعض الممارسات داخل الملاعب خلال الأشهر الأخيرة.

ويُعد البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، من أبرز اللاعبين الذين يتعرضون لإساءات مماثلة منذ انضمامه إلى الميرنغي عام 2018، في وقت لم تسفر فيه جميع الوقائع عن عقوبات رادعة.