وضعت أزمة غياب البلجيكي روميلو لوكاكو عن تدريبات نابولي، الفريق في موقف صعب قبل مواجهة ميلان، في لقاء مباشر على المركز الثاني بالدوري الإيطالي، وسط احتمالات كبيرة بعدم مشاركته في المباراة المقررة يوم الاثنين.

ويغيب لوكاكو عن تدريبات نابولي منذ الثلاثاء الماضي، ما دفع النادي لإصدار بيان غاضب أكد خلاله إمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية ضد مهاجمه، قد تصل إلى التجميد وعدم الاعتماد عليه مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة.

وتقلصت فرص مشاركة لوكاكو أمام ميلان، بسبب غيابه المستمر وعدم وضوح حالته، رغم أهمية اللقاء في صراع المركز الثاني، حيث يتفوق ميلان بفارق نقطة واحدة على نابولي.

وأوضح لوكاكو أن قراره بالبقاء في بلجيكا جاء لأسباب طبية، بعد اكتشاف أطباء منتخب بلاده وجود مشكلة عضلية لم يتم تشخيصها من جانب ناديه، مؤكدًا أنه فضل استكمال برنامجه التأهيلي هناك، خاصة بعد معاناته من إصابة قوية في الفخذ أبعدته عن النصف الأول من الموسم، وجلوسه على مقاعد البدلاء في آخر مباراتين.

ونشر اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل حالته، مشيرًا إلى أن الإصابة الحالية هي الثانية منذ نوفمبر الماضي، ومؤكدًا أنه لا يرغب في الابتعاد عن نابولي، لكنه يسعى للوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل العودة للمشاركة، بهدف مساعدة فريقه ومنتخب بلاده في تحقيق أهدافهما.

وغادر لوكاكو معسكر منتخب بلجيكا في فترة التوقف الدولي، بعدما تم استبعاده من القائمة، ولم يسافر مع الفريق إلى الولايات المتحدة لخوض مواجهتين وديتين أمام أمريكا والمكسيك.

وتدخل كيفن دي بروين، زميله في نابولي والمنتخب البلجيكي، في محاولة لاحتواء الموقف، مؤكدًا أنه سيتابع تفاصيل الأزمة فور عودته إلى النادي، وسيحاول المساعدة إذا استدعى الأمر.

ويتواصل الصراع في قمة جدول الدوري الإيطالي، حيث يبتعد ميلان بفارق ست نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، الذي يستعد لمواجهة روما الطامح للتواجد ضمن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.