قلبت الساعات الأولى من إعادة فتح حجز تذاكر مباريات مونديال 2026، التوقعات التي كانت تشير إلى أن البطولة مهددة بفشل جماهيري، نتيجة الإجراءات المشددة التي تم تداولها بشأن التأشيرات، وصعوبة دخول بعض الجماهير إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى ارتفاع أسعارها، حيث أظهرت عملية البيع التي بدأت أمس، إقبالاً كبيراً فاق قدرة المنصة الإلكترونية، ما أدى إلى حدوث خلل فني، أربك عملية الحجز، وأثار استياءً واسعاً بين المستخدمين.
وشهدت المنصة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم ضغطاً هائلاً، بالتزامن مع تزايد الطلب من جماهير مختلفة حول العالم، خصوصاً بعد اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة، وهو ما انعكس في بطء واضح في النظام، وتعطل بعض العمليات أثناء محاولة إتمام الحجز، الأمر الذي حال دون تمكن العديد من المشجعين من تأمين تذاكرهم.
وتناقل مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي تجاربهم مع المنصة، حيث اشتكى عدد منهم من الانتظار لفترات طويلة داخل قوائم الحجز، قبل أن يفقدوا فرصتهم، بسبب أعطال مفاجئة أو أخطاء أثناء عملية الدفع، فيما أشار آخرون إلى اختفاء التذاكر من سلة الشراء، رغم وصولهم إلى المراحل الأخيرة من عملية الحجز.
وتأتي هذه المشكلات في وقت يتزايد فيه الإقبال الجماهيري على البطولة، ما يضع الجهات المنظمة أمام تحديات تقنية تتعلق بقدرة الأنظمة على استيعاب الضغط الكبير، وضمان انسيابية عمليات البيع خلال المراحل المقبلة، بما يواكب حجم الحدث العالمي المرتقب، ويعزز من تجربة المشجعين في الوصول إلى التذاكر.
