من المتوقع أن يتقدم جابرييل جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، باستقالته اليوم الخميس، وذلك بعد يومين فقط من فشل منتخب بلاده في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.

وتأتي هذه الخطوة وسط ضغوط شعبية ورسمية مكثفة، حيث طالب وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي بضرورة تجديد قيادة الاتحاد لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية من الصفر، عقب الهزيمة في نهائي الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح.

ورغم تمسك جرافينا بمنصبه في الساعات الأولى التي تلت الإقصاء، وتأكيده أن القرار يعود إلى المجلس الفيدرالي، أكدت وسائل إعلام إيطالية، من بينها صحيفتا «لا جازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، أن الاستقالة أصبحت وشيكة، بعد أن فقد الرجل دعم الشارع والمسؤولين.

وزاد من حدة الغضب تجاه جرافينا تصريحاته المثيرة للجدل، التي قلل فيها من شأن الرياضات الأخرى في إيطاليا، واصفًا إياها بأنها رياضات هواة أو تابعة للدولة مقارنة بكرة القدم، ما أثار موجة من الاستياء الاجتماعي الواسع.

وبمجرد تقديم الاستقالة، ستتم الدعوة إلى جمعية انتخابية لاختيار رئيس جديد خلال 90 يومًا.

وبدأت بالفعل عدة أسماء بارزة في الظهور لخلافة جرافينا، يتصدرها جيوفاني مالاجو، عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026، إلى جانب مرشحين من داخل الاتحاد مثل جيانكارلو أبيتي وماتيو ماراني.

كما تداولت الصحافة أسماء أسطورية في كرة القدم الإيطالية، مثل أدريانو جالياني، واللاعبين السابقين أليساندرو ديل بييرو، وباولو مالديني، وأليساندرو كوستاكورتا، وديميتريو ألبرتيني، لقيادة المرحلة الانتقالية المقبلة.