وضع أحمد الطنيجي، رئيس شركة كرة القدم بنادي الوصل، جماهير «الإمبراطور» أمام تحدٍّ كبير قبل مواجهة النصر السعودي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، والمقررة يوم 19 أبريل الجاري، بعد أن عبر بشكل واضح عن رغبته في عدم وجود مقعد واحد شاغر بمدرجات استاد زعبيل خلال المباراة الحاسمة.



وجاءت رسالة الطنيجي عبر تفاعل لافت مع أحد جماهير الوصل على منصة «إكس»، في وقت كانت فيه الأوساط الرياضية تتداول تساؤلات حول الدولة التي سوف يقام فيها اللقاء، ووجه المشجع طلباً بإقامة المباراة في استاد زعبيل، ليأتي رد رئيس شركة كرة القدم، حاسماً ومليئاً بالتحدي: «تم.. بس توعدني الملعب ولا كرسي فاضي فيه».



وكشفت التطورات اللاحقة أن إدارة الوصل كانت قد تحركت مبكراً وبهدوء، بالتنسيق مع اتحاد الكرة، لضمان استضافة المباراة على أرضها في زعبيل، وهي الخطوة التي كللت بالنجاح، ليؤكد الطنيجي وفاءه بوعده للجماهير، التي وقع عليها أن تكون على قدر التحدي عبر الحضور الكامل ومساندة الفريق.



وتدرك جماهير الوصل أهمية المواجهة، وهذا ما ظهر عندما نفدت تذاكر المباراة خلال ساعات، في موعدها السابق يوم 4 مارس، قبل أن يتم تأجيلها، وبالنظر إلى الإقبال الكبير الذي ظلت تتميز به العديد من مباريات الفريق في الموسم الحالي، والاهتمام المتزايد باللقاء، تبدو المدرجات مرشحة لأن تكون ممتلئة عن آخرها، في مشهد يعكس قوة العلاقة بين الفريق وجماهيره.



وفي الوقت الذي يتوقع فيه أن تكسب الجماهير رهان الحضور، تبقى المهمة الأكبر على عاتق اللاعبين داخل أرضية الملعب، لترجمة الدعم الإداري والجماهيري إلى نتيجة إيجابية تقود «الإمبراطور» نحو نصف النهائي الآسيوي.