أثار ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام موجة من الجدل في الريف الإنجليزي، بعد تصاعد شكاوى الجيران بشأن مشروع الإضاءة داخل منزلهما في منطقة كوتسوولدز، والذي وُصف بأنه يهدد الطابع الهادئ للمنطقة ويؤثر في الحياة البرية.
ويقع المنزل في قرية غريت تيو قرب تشيبينغ نورتون، حيث استثمر الزوجان قبل نحو عقد حوالي 6.15 مليون جنيه إسترليني لشراء ثلاث حظائر تاريخية وتحويلها إلى مجمع سكني فاخر.
وعلى مدار السنوات، توسعت الأعمال لتشمل إضافات عدة، من بينها مداخل جديدة وبوابات ومرآب ومنزل شجري وملعب تنس وبرك مائية.
وفجّر مشروع الإضاءة الأخير الخلاف، إذ يسعى الزوجان إلى تركيب منظومة إنارة متكاملة تضم أضواء متدلية وأعمدة مضاءة ومصابيح جدارية، إلى جانب شرفة ورصيف وساونا وجسر يربط بحيرة اصطناعية بجزيرة صغيرة، إضافة إلى بيت عائم للبط.
ورغم حصول المشروع على تصاريح مبدئية، فإن شرط الانسجام مع البيئة الريفية أصبح محل جدل، خاصة مع اعتراضات الجيران الذين يرون أن المشروع يحول المكان إلى ما يشبه مهرجانًا ضوئيًا لا يتماشى مع طبيعة المنطقة.
وفي رسالة إلى مجلس مقاطعة غرب أوكسفوردشير، نشرتها صحيفة «آس»، عبّر أحد الملاك المجاورين عن مخاوفه من التلوث الضوئي وتأثيره في سماء الليل، فضلًا عن الأضرار المحتملة على الحياة البرية، لا سيما الخفافيش، متسائلًا بسخرية: «هل نحن في غريت تيو أم في ميامي؟».
وأشار إلى أن الإضاءة المقترحة مزعجة وتتجاوز ما تم الاتفاق عليه، محذرًا من أن استمرار هذه التعديلات قد يغير هوية الريف الإنجليزي الهادئ.
وفي المقابل، يواجه آل بيكهام قيودًا تنظيمية تحول دون تنفيذ المشروع بالكامل دون الحصول على موافقات إضافية، في ظل تصاعد الضغوط المجتمعية، ما يضع المشروع في مواجهة مباشرة مع قوانين التخطيط ومطالب السكان المحليين.
