دبي – إيهاب زهدي

كشفت خبيرة الأزياء الشهيرة ليزا تالبوت، عن تصنيفها الخاص لأكثر مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز أناقة، في تقييمٍ أثار الجدل بقدر ما أثار الإعجاب، بعدما حول مقاعد الخطوط الجانبية إلى ما يشبه منصات عرض أزياء عالمية.

والتصنيف، الذي تناول جميع مدربي «البريميرليغ» العشرين، لم يكتفِ برصد النتائج التكتيكية داخل الملعب، بل ذهب إلى تفاصيل أكثر جرأة، حيث قيّم لغة الأناقة التي يعكسها كل مدرب من خلال ملابسه، من القمصان ذات الياقة العالية التي يعتمدها الإسباني بيب غوارديولا، إلى الإطلالات الفاخرة التي يرتديها ميكيل أرتيتا بتوقيع أقرب إلى أرماني.



وفي ذلك التقرير الطريف الذي يمزج بين عالم المستطيل الأخضر وعالم الموضة، ونشرته صحيفة «ديلي ميل»، تصدر غوارديولا القائمة بفضل أسلوبه الذي يجمع بين البساطة والفخامة الهادئة، مع اعتماد واضح على الملابس المحبوكة والمعاطف المصممة بعناية، ليحول حضوره على الخط إلى علامة بصرية مميزة لا تقل تأثيراً عن فلسفته الكروية داخل الملعب.

وجاء ميكيل أرتيتا في المركز الثاني، حيث وصفته تالبوت بأنه يجسد «السلطة المصقولة»، عبر إطلالات أنيقة يغلب عليها اللون الأسود والخطوط النظيفة، في مظهر يعكس الانضباط ذاته الذي يفرضه على فريقه أرسنال.



أما ماركو سيلفا، فحجز مكانه في المراتب الأولى بأسلوبه الأوروبي البسيط الذي يمزج بين الكاجوال الراقي واللمسة الرسمية، بينما واصل آرني سلوت، فرض حضوره بستايل عملي يميل إلى الجاكيتات الجلدية والإطلالات الهادئة.

ولم يغب إيدي هاو وأوناي إيمري وديفيد مويس عن القائمة، حيث أُشيد بأساليبهم المتوازنة التي تجمع بين العملية واللمسة الكلاسيكية، ما يعكس حضوراً ثابتاً وهادئاً على الخطوط الجانبية، حتى وإن لم يصل إلى درجة البريق التي يتمتع بها الآخرون.



وفي المقابل، وضعت الخبيرة بعض المدربين في خانة العملية أكثر من الأناقة، معتبرة أن اختيارهم للملابس الرياضية البسيطة يعكس تركيزاً أكبر على الوظيفة داخل الملعب، حتى لو جاء ذلك على حساب البصمة البصرية.



واختتم التقرير بالإشارة إلى أن بعض الأسماء لم تنجح في ترك أثر واضح في عالم الموضة التدريبية، رغم حضورها الفني، لتبقى الخطوط الجانبية في «البريميرليغ» مساحة لا تقل تنافسية عن أرض الملعب، ولكن هذه المرة، على مستوى الأناقة والهوية البصرية، وهم أندروز «برينتفورد»، وفيتور بيريرا «نوتنغهام فورست»، ونونو إسبيريتو سانتو «وست هام»، وروب إدواردز «وولفرهامبتون».