مع اقتراب صافرة البداية في كأس العالم 2026، لا تقتصر التحضيرات على الجاهزية الفنية فقط، بل تمتد إلى سباق محموم مع الزمن لاستعادة اللياقة.

وكما جرت العادة، لا يخلو الطريق إلى المونديال من قصص مؤلمة، حيث تحرم الإصابات عددًا من النجوم من حلم المشاركة في أكبر مسرح كروي في العالم.

وبحسب تقارير صحفية، بدأت ملامح الغيابات المؤثرة تتضح مبكرًا، لتضرب صفوف عدة منتخبات بلاعبين يُعدون ركائز أساسية في تشكيلاتهم. وبين غرف العمليات وملاعب التأهيل، تتبدد أحلام نجوم كبار قبل انطلاق البطولة. ومع ذلك، لا تخلو كرة القدم من المفاجآت، فهل نشهد عودة غير متوقعة لبعضهم؟ أم أن قائمة الغائبين ستطول أكثر قبل الحدث العالمي؟

في المكسيك، تلقى الحارس لويس مالاغون ضربة قاسية بعد تعرضه لتمزق في وتر أخيل خلال مباراة لفريقه، ما سيبعده لأشهر طويلة، ويضع المدرب خافيير أغيري أمام تحدٍ كبير لإيجاد بديل مناسب.

كما يواجه المنتخب المكسيكي ضربة إضافية بغياب المدافع خيسوس أوروزكو، بعد إصابة معقدة في الكاحل.

أما البرازيل، فستفتقد أحد أبرز أسلحتها الهجومية بغياب رودريغو غوس، لاعب ريال مدريد، بعد إصابة قوية في الرباط الصليبي والغضروف، ستبعده ما بين 7 و9 أشهر، في ضربة موجعة لخط الهجوم.

وفي الأرجنتين، تتوالى الصدمات، بداية من الموهبة الشابة فالنتين كاربوني، الذي تعرض لتمزق كامل في الرباط الصليبي، مرورًا بالمدافع خوان فويث المصاب في وتر أخيل، وصولًا إلى المهاجم خواكين بانيتشيلي، الذي أنهت إصابة أربطة الركبة آماله، ما يضع المدرب ليونيل سكالوني أمام معضلة حقيقية.

وفي إسبانيا، يغيب الهداف الصاعد سامو أغيهوا بعد إصابة بقطع في الرباط الصليبي، رغم تألقه اللافت مع بورتو، ما يحرم «لاروخا» من خيار هجومي واعد.

أما إنجلترا، فتفقد خدمات جاك غريليش بعد كسر إجهادي في القدم، أنهى موسمه مبكرًا وقضى على حظوظه في العودة إلى قائمة «الأسود الثلاثة».

وفي غانا، يغيب المدافع محمد ساليسو بعد إصابة في الرباط الصليبي، ما يضعف خط دفاع «النجوم السوداء».

وبدوره، يفتقد المنتخب الأمريكي خدمات كاميرون كارتر-فيكرز بسبب إصابة في وتر أخيل، مع فترة تعافٍ طويلة قد تبعده عن البطولة، بينما تلقى المنتخب الياباني صدمة بإصابة قائده تاكومي مينامينو بقطع في الرباط الصليبي.