أثنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم، على أداء لاعبيه أمام منتخب فرنسا، لكنه أعرب عن أسفه لقلة التركيز في الهجمات التي أسفرت عن هدفي الفريق المنافس.
وحقق منتخب فرنسا، بعشرة لاعبين، فوزًا مثيرًا على نظيره البرازيلي 2-1، مساء أمس الخميس، في المباراة الودية الدولية التي جمعت بينهما على ملعب «جيليت» في الولايات المتحدة، ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة.
وانتهى الشوط الأول بتقدم «الديوك» بهدف سجله كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، رافعًا رصيده إلى 56 هدفًا دوليًا، ليصبح على بُعد هدف واحد من الرقم القياسي المسجل باسم أوليفييه جيرو.
وتعرض منتخب فرنسا لضربة قوية بطرد دايو أوباميكانو في الدقيقة 54، لكن رغم النقص العددي، تمكن هوجو إيكيتيكي، مهاجم ليفربول الإنجليزي، من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 64.
وقبل 12 دقيقة من نهاية المباراة، أحرز مدافع يوفنتوس الإيطالي، جليسون بريمر، هدف تقليص الفارق للمنتخب البرازيلي.
وأكد أنشيلوتي وجود العديد من الجوانب الإيجابية في المباراة، رغم خيبة الأمل من النتيجة، مشيرًا إلى أن النتيجة لم تكن العامل الأهم.
وقال عقب اللقاء: «عندما تخسر مباراة لا يجب أن تكون سعيدًا، ونحن لسنا سعداء. النتيجة ليست الأهم، لكنها تظهر نقاط قوتنا وضعفنا. الفريق نافس حتى النهاية وحصل على فرص جيدة، لكننا افتقرنا إلى بناء الهجمات في نصف ملعبنا، كما افتقدنا اليقظة الكافية لمنع الهجمات المرتدة».
وأضاف: «أنا راضٍ جزئيًا عن الأداء، لأن الفريق قاتل وسجل من كرة ثابتة، لكن لا يجب أن نكون سعداء بالنتيجة».
وشدد مدرب منتخب البرازيل على أن إمكانيات الفريق ستتضح في كأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن المنتخب قادر على منافسة كبار المنتخبات.
وقال: «أظهرت المباراة أننا قادرون على منافسة أفضل فرق العالم بلا شك. لعبنا أمام فريق قوي ونافسنا حتى اللحظة الأخيرة، وأنا واثق أننا سنقاتل للفوز بكأس العالم».
وأوضح أنشيلوتي أن الفريق يعاني من نقص في الخبرة، مع مشاركة عدد من اللاعبين الجدد، لكنه أشاد بمستواهم.
وأضاف: «الفريق كان جديدًا نسبيًا، وشارك لاعبون غير معتادين على اللعب معًا. قدم بريمر وليو أداءً دفاعيًا جيدًا، لكننا بحاجة إلى مزيد من التنسيق في الاستحواذ».
وعن اختيارات القائمة النهائية للمونديال، قال: «أشعر بثقة أكبر. تطور اللاعبين الجدد كان إيجابيًا جدًا، واختيار القائمة لن يكون سهلًا».
واختتم حديثه قائلًا: «قدم إيجور تياجو أداءً رائعًا، وكذلك دانيلو (سانتوس)، وكان جابرييل سارا وإيبانيز في المستوى المطلوب».
ويخوض منتخب البرازيل، بطل العالم خمس مرات، منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب وأسكتلندا وهايتي.
ويأمل المنتخب البرازيلي في استعادة اللقب الغائب منذ نسخة 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان.
