ارتبطت نجاحات النجم المصري محمد صلاح داخل الملعب بتفاصيل يومية داخل منزله، فرضتها رغبته في الحفاظ على أعلى جاهزية بدنية، حيث عاش لسنوات بنمط صارم انعكس على حياته الأسرية، وتعايشت معه زوجته ماجي طوال هذه الفترة.
وسيطر الحزن على جماهير «آنفيلد» بعد إعلان محمد صلاح اقتراب نهاية مشواره مع ليفربول بنهاية الموسم الجاري، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبله، مع اهتمام أندية من الدوريين الإيطالي والفرنسي، إلى جانب أندية الدوري السعودي، بضمه خلال الصيف المقبل.
ونقلت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية أن ماجي زوجة صلاح ظلت داعمًا أساسيًا للاعب طوال مسيرته، لكنها في المقابل تعايشت مع تفاصيل يومية شاقة داخل المنزل، نتيجة نمط الحياة الذي اعتمده للحفاظ على مستواه البدني.
وكشف محمد صلاح في تصريحات سابقة لصحيفة «فرانس فوتبول» عن تحويل منزله في منطقة «تشيشير» إلى مساحة مخصصة للتأهيل البدني، حيث خصص غرفًا كاملة لأجهزة الجيم، إلى جانب تقنيات متقدمة مثل العلاج بالتبريد، وغرفة الضغط العالي، في إطار سعيه المستمر للحفاظ على لياقته.
وأوضح صلاح بأسلوب ساخر حجم تأثير ذلك على حياته العائلية، حين أشار إلى أن منزله أصبح أقرب إلى مستشفى، مؤكدًا أن زوجته لم تكن مرتاحة لهذا النمط، خاصة مع الوقت الطويل الذي يقضيه بين الأجهزة مقارنة بوقته مع الأسرة.
وارتبطت هذه التفاصيل بتضحيات عائلية واضحة، حيث تعايشت ماجي، والدة ابنتيهما مكة وكيان، مع بيئة منزلية يغلب عليها الطابع العملي المرتبط بالتدريبات، في سبيل دعم مسيرة زوجها التي وضعته بين أبرز نجوم الدوري الإنجليزي.
