أفادت تقارير إعلامية فرنسية باندلاع أزمة داخل نادي ريال مدريد الإسباني، على خلفية ما وُصف بخطأ طبي جسيم في تشخيص إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي في الركبة، ما أدى بحسب صحيفة «أونز مونديال» إلى إقالة أفراد الطاقم الطبي للفريق.

وذكرت الصحيفة أن ريال مدريد مؤسسة تُعدّ فيها معايير التفوق هي القاعدة، وأن أي خلل بسيط قد يثير زلزالاً حقيقياً. وفي الوقت الذي عاد فيه كيليان مبابي للتو من الإصابة مع الميرينغي، تفجّر ملف ساخن أثار كثيراً من الجدل.



وبحسب الصحيفة، بدأت القصة في ديسمبر الماضي، حين شعر النجم الفرنسي بآلام في الركبة أوقفت اندفاعته، ومع ذلك واصل بطل العالم 2018 النزول إلى أرض الملعب لأسابيع عدة وهو يتحامل على نفسه.

وفي 21 فبراير، دُقّ ناقوس الخطر عندما سافر مبابي إلى باريس من أجل استشارة طبيب مختص وبعد عودته مع المنتخب الفرنسي، حرص القائد على طمأنة الجميع، غير أن عبارة بدت عادية في ظاهرها كانت، وفق التقرير، تخفي وراءها فضيحة طبية غير مسبوقة.



وقال الصحفي الفرنسي دانيال ريولو، في تصريحات عبر إذاعة «ار أم سي»، إن التشخيص الذي تم في مدريد كان «كارثياً»، مشيراً إلى أن معلومات متداولة في الأوساط الإعلامية تتحدث عن احتمال وقوع خطأ كبير أثناء الفحص الطبي.

وأضاف ريولو أن ما يتم تداوله يشير إلى احتمال قيام الطاقم الطبي بفحص الركبة الخطأ، في التباس بين اليمنى واليسرى، وهو خطأ كان من الممكن أن يترتب عليه ضرر كبير لمسيرة اللاعب، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.



وبحسب المصدر نفسه، فإن إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز تعاملت بصرامة مع الواقعة، حيث تشير الأنباء إلى الاستغناء عن أفراد الجهاز الطبي بالكامل، على خلفية ما اعتُبر خطأً مهنياً فادحاً كاد يعرّض أحد أبرز لاعبي الفريق لمضاعفات خطيرة.