أعلن نادي مارسيليا، اليوم الاثنين، رحيل رئيسه السابق بابلو لونجوريا، الذي فشل في قيادة الفريق للتتويج بأي لقب أو إعادة الاستقرار إلى النادي الفرنسي العريق، رغم الاستعانة بعدد كبير من المدربين.
وأصدر النادي، الفائز بلقب الدوري الفرنسي تسع مرات ولقب دوري أبطال أوروبا عام 1993، بيانًا أوضح فيه أنه توصل إلى اتفاق بشأن شروط رحيل لونجوريا.
وبدأ لونجوريا العمل في مارسيليا عام 2020 كمدير رياضي، قبل أن يصبح رئيسًا للنادي بعد أقل من عام، عقب اقتحام مجموعات من الروابط الجماهيرية مقر تدريبات النادي احتجاجًا على الرئيس السابق جاك هنري إيرو.
وخلال فترة رئاسته، وصل مارسيليا إلى نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، وإلى نصف نهائي الدوري الأوروبي عام 2024، لكنه فشل في تحقيق أي إنجاز في دوري أبطال أوروبا، ولم يحرز أي لقب.
وأُقيل لونجوريا الشهر الماضي بعد رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي، وخلفه ألبان جوستر في رئاسة النادي بشكل مؤقت.
وحظي لونجوريا في بداية مشواره بدعم كبير من جماهير مارسيليا، حيث أبرم عدة صفقات مهمة وتعاقد مع مدربين بارزين، مثل الأرجنتيني خورخي سامباولي والإيطالي جينارو جاتوزو.
لكن منذ شراء المستثمر الأمريكي فرانك ماكورت للنادي في عام 2016، عانى مارسيليا كثيرًا من أجل الاستقرار، وهو ما عجز لونجوريا عن تحقيقه.
وكان مارسيليا قد هيمن على الألقاب المحلية في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، وكان الفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا قبل أن يحرز باريس سان جيرمان اللقب في 2025.
ولم يفز مارسيليا بلقب الدوري الفرنسي منذ عام 2010، وغاب تمامًا عن منصات التتويج منذ فوزه بكأس الرابطة عام 2012، علمًا بأن هذه البطولة تم إلغاؤها.
وخسر مارسيليا تحت قيادة مدربه السنغالي الحالي حبيب باي، على أرضه أمام ليل بنتيجة 1-2، أمس الأحد، ليحتل المركز الثالث مبتعدًا بفارق 11 نقطة عن باريس سان جيرمان، متصدر الترتيب.
