أدار الحكم خوسيه مونويرا مونتيرو ديربي مدريد، الذي انتهى بفوز ريال مدريد بنتيجة 3-2 على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الجولة 29 من الدوري الإسباني.
وحصل مونتيرو على تقييم جيد (7.5 من 10) من جانب موقع «أرشيفو فار» المختص بالحالات التحكيمية، حيث أشهر خمس بطاقات صفراء خلال اللقاء، كما طرد فيدي فالفيردي نجم ريال مدريد، واحتسب ركلة جزاء لصالح «الميرنغي».
وذكر الموقع أن الحكم قدم أداءً جيدًا في إدارة ديربي مدريد، رغم ارتكابه بعض الأخطاء التقديرية البسيطة، مشيرًا إلى أنه كان بإمكانه تجنب إشهار البطاقة الصفراء في وجه كاردوسو، لكنه أصاب في معظم القرارات الجدلية، مع وجود شك بسيط في إحداها.
وشهدت المباراة ثلاث لقطات مثيرة للجدل، الأولى كانت في الشوط الأول، عندما أسقط داني كارفاخال اللاعب ماركوس يورينتي داخل منطقة الجزاء، حيث بدا أن يورينتي كان فاقدًا لتوازنه بالفعل، ولم يحدث التدخل بطريقة تهدد سلامته، ورغم أن السقوط بدا قويًا، فإنه جاء نتيجة الاندفاع، وتُصنف الحالة كلعبة ثانوية «احتكاك لاحق للعبة».
وفي الشوط الثاني، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح إبراهيم دياز بعد تدخل من ديفيد هانكو، وهي لقطة يمكن تقبل احتسابها، لكن عدم احتسابها أيضًا لم يكن ليُعد قرارًا غريبًا.
وأخيرًا، طرد فيدي فالفيردي بسبب تدخل عنيف على أليكس باينا دون محاولة لعب الكرة، ويُعد هذا القرار من الحالات الصحيحة في اللقاء.
ووصفت بعض الصحف الإسبانية الحكم مونتيرو بـ«الشجاع»، بعدما واجه اعتراضات جماهير ريال مدريد على قرار طرد نجم الفريق في الآونة الأخيرة، فالفيردي.
