أزاحت شركة «أديداس» الستار عن الأطقم الرسمية لكأس العالم 2026، مقدمة مجموعة مميزة من التصاميم التي تمزج بين الجرأة والهوية التاريخية، ومن بينها قمصان غير مسبوقة وأخرى تستعيد لمسات كلاسيكية، وأبرزها قميص الأرجنتين الذي أعاد عناصر أيقونية إلى الواجهة.
وجاء إطلاق الأطقم قبل أشهر من انطلاق البطولة في أمريكا الشمالية، وسط تفاعل واسع من الجماهير، خاصة مع الكشف عن الأطقم الاحتياطية لعدد من المنتخبات المشاركة والطامحة للتأهل.
وشهدت المجموعة عودة شعار «الورقة الثلاثية» الشهير لـ«أديداس»، الغائب عن بطولات كأس العالم منذ 36 عامًا، في خطوة تعكس توجه الشركة لدمج الطابع الكلاسيكي بثقافة الشارع الحديثة، مع تصاميم مستوحاة من هوية كل بلد.
ومن بين أبرز القصص، خطف منتخب كوراساو الأنظار بعدما تأهل لأول مرة في تاريخه، حيث قدم طقمًا احتياطيًا مميزًا بألوان مستوحاة من معالم العاصمة ويلمستاد، ما جعله مرشحًا ليكون «الحصان الشعبي» للجماهير في البطولة.
أما حامل اللقب الأرجنتين، فاختار تصميمًا أسود مزينًا بنقوش زرقاء فاتحة مستوحاة من نسخة 2006، في إشارة إلى رغبته في الدفاع عن لقبه بقيادة نجومه.
وفي أوروبا، جاء طقم بلجيكا بتصميم فني جريء مستوحى من أعمال الفنان رينيه ماغريت، بينما اعتمد منتخب ألمانيا قميصًا يعكس تاريخ شراكته الطويلة مع «أديداس»، مستلهمًا من أطقم التدريب عبر العقود.
وبدوره، قدم منتخب إيطاليا تصميمًا أبيض أنيقًا مستوحى من الأزياء التقليدية، رغم عدم ضمان تأهله حتى الآن، في حين لفت منتخب اليابان الأنظار بقميص فني مميز يرمز إلى اللاعبين والجماهير عبر خطوط ملونة مستوحاة من علم البلاد.
وفي أمريكا الشمالية، جاء طقم المكسيك بتصميم مستوحى من الفنون المعمارية التقليدية، بينما قدمت منتخبات عربية حضورًا لافتًا، حيث استوحى قميص قطر تفاصيله من الكثبان الرملية، في حين عكس طقم السعودية التراث المحلي بزخارف أنيقة.
كما شهدت المجموعة تصاميم مميزة لمنتخبات أخرى، من بينها كولومبيا التي دمجت بين ألوان البحرين المحيطين بها، وإسبانيا التي قدمت قميصًا مستوحى من المخطوطات الكلاسيكية، إلى جانب اسكتلندا وجنوب أفريقيا وويلز، التي قدمت جميعها تصاميم جريئة تعكس هويتها الثقافية.
وتؤكد هذه المجموعة أن أطقم كأس العالم 2026 لن تكون مجرد ملابس رياضية، بل منصات تعبير فني وثقافي تعكس تاريخ وهوية كل منتخب، وتضيف بعدًا جديدًا لتجربة الجماهير داخل وخارج الملاعب.
