خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته جورجينا رودريغيز الأنظار مجددًا، بعدما حولا قصة على «إنستغرام» إلى مشهد أقرب لفيلم درامي يُظهر حجم «الثروة» التي يمتلكها الثنائي.
وظهرت في الصورة لقطة لرونالدو خلف مقود سيارة فاخرة من طراز «بوغاتي سنتوديتشي»، ممسكًا بيد شريكته، وتقدر قيمة السيارة بأكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 70 مليون درهم).
ولم تكن الصورة مجرد لقطة رومانسية، بل استعراضًا صريحًا لثروة تُقدر بنحو 15 مليون جنيه إسترليني في تفاصيلها الدقيقة، بعدما تضمنت ساعات فاخرة من «باتيك فيليب»، إحداها مرصعة بالألماس، وخاتم ضخم يُقال إن قيمته وحده تصل إلى 4.5 مليون جنيه إسترليني.
ولكن خلف هذا البريق، كانت هناك قصة أخرى تُكتب، فالنجم البرتغالي، لاعب نادي النصر، بعيد عن الملاعب، ويخوض سباقًا مختلفًا ضد الزمن والتعافي، بعد إصابة مؤلمة في أوتار الركبة تعرض لها خلال مواجهة أمام الفيحاء أواخر فبرايرالماضي، وهي الإصابة التي أثارت القلق مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وبين مدريد والرياض، تنقل رونالدو للعلاج في مدريد، وسط غموض أثار التساؤلات، خاصة بعد رصد تحركات طائرته الخاصة، التي تبلغ قيمتها 61 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تؤكد الصور لاحقًا وجوده مجددًا إلى جانب زملائه، ثم ظهر مرة أخرى في صورة جديدة لاستعراض ثروته.
