تصدر نجم ريال مدريد، جود بيلينغهام، واجهة الحدث خلال الكشف عن الزي الجديد لمنتخب إنجلترا استعداداً لكأس العالم 2026، إلى جانب القائد هاري كين، وماركوس راشفورد، وجوردان بيكفورد، وإليوت أندرسون.



وجاء الإعلان عن القميص الجديد وسط أجواء احتفالية لافتة، بعد ساعات فقط من إعلان المدرب توماس توخيل، قائمته النهائية لخوض آخر مواجهة دولية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة.



ويحمل التصميم طابعاً بسيطاً ونظيفاً مقارنة بالإصدارات السابقة، حيث يتميز بياقة زرقاء مزخرفة مع لمسات حمراء على الجانبين، دون إضافات بارزة بخلاف شعار المنتخب.



كما جاء الطقم الاحتياطي باللون الأحمر الكلاسيكي مع وضع الشعار في منتصف القميص، بينما تميز زي الحارس بنمط أكثر جرأة.



ورافق الإعلان فيديو ترويجي مستوحى من قصيدة خاصة تمجد الهوية الإنجليزية، وتستحضر صور الحياة اليومية من الشوارع والملاعب، في مزيج يعكس روح «الأسود الثلاثة» وتراثها الكروي.



ويعكس ظهور بيلينغهام في الحملة الترويجية مكانته المتصاعدة داخل المنتخب، خصوصاً في ظل العمل المستمر الذي خاضه تحت قيادة توخيل منذ تولي المدرب الألماني المهمة في عام 2024.

ورغم تعرض اللاعب لانتقادات سابقة، كان أبرزها ما أثير حول سلوكه داخل الملعب، إلا أن المدرب شدد على أهمية الالتزام والانضباط، مؤكداً أن السلوك هو الأساس، وأن القرارات الفنية يجب احترامها من جميع اللاعبين.



وكان بيلينغهام قد أثار الجدل خلال مواجهة ألبانيا، بعدما أبدى استياءه من قرار استبداله، ما دفع توخيل لتوجيه تحذير واضح بشأن ضرورة الالتزام بالمعايير داخل الفريق.



ورغم ذلك، أعاد توخيل استدعاء اللاعب إلى المعسكر الأخير، مؤكداً أهمية وجوده ضمن المجموعة، خصوصاً في ظل تعافيه من إصابة في أوتار الركبة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى دمجه تدريجياً في التدريبات دون المخاطرة بعودته الكاملة قبل الجاهزية التامة.



وأوضح المدرب أن الهدف هو منح بيلينغهام دقائق محدودة في المباراة المقبلة أمام اليابان، مع متابعة حالته البدنية عن كثب، بما يضمن استعادة مستواه الكامل قبل انطلاق البطولة.



ويبدو أن نجم الوسط الشاب، رغم التحديات الأخيرة، لا يزال أحد الركائز الأساسية في مشروع توخيل، سواء داخل الملعب أم في الصورة التسويقية للمنتخب الإنجليزي قبل مونديال 2026.