أ ب
احتفل ليستر سيتي قبل عقد من الزمن بإنجازٍ تاريخي، حيث فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز رغم أن احتمالات فوزه كانت 5000 إلى 1، لكنّ الأمور انقلبت رأساً على عقب.
ولم يكتف ليستر بالهبوط إلى دوري البطولة الإنجليزية هذا الموسم، بل تراجع إلى منطقة الهبوط، ويواجه خطر الهبوط إلى الدرجة الثالثة.
ويقول فيل هولواي، محرر قناة ليستر فان تي في: «كل ما كان موجوداً قبل عشر سنوات عندما فزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز، من روح قتالية وعزيمة وقصة كفاح، قد اختفى تماماً، والآن لدينا لاعبون يتقاضون رواتب مبالغ فيها ويبدو أنهم غير مكترثين».
ويضيف: «للأسف، نحن نواجه خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثالثة، وهو ما قد يعني كارثة مالية حقيقية».
ومع رحيل جيمي فاردي إلى إيطاليا، عانى ليستر سيتي في النصف الأول من الموسم، وأقال مدربه مارتي سيفوينتيس في أواخر يناير الماضي، ثم خسر ثلاث مباريات متتالية في الدوري تحت قيادة المدرب المؤقت ونجم ليستر السابق آندي كينج. خلال تلك الفترة، خُصم من النادي ست نقاط لمخالفته قواعد الإنفاق في موسم 2023 - 2024.
وتحت قيادة المدرب الجديد جاري رويت، حصد ليستر ست نقاط من ست مباريات، لم يتمكن الفريق من الحفاظ على تقدمه المبكر في خسارته على أرضه أمام كوينز بارك رينجرز بنتيجة 1 - 3 في نهاية الأسبوع الماضي، حيث أعرب رويت عن أسفه لتلقيه «ثلاثة أهداف سيئة للغاية».
ويحتل ليستر المركز قبل الأخير في دوري البطولة الإنجليزية مع تبقي ثماني مباريات. يحل الفريق الملقب بالثعالب، الذين لم يحققوا أي فوز في آخر 9 مباريات خارج أرضهم في الدوري، ضيفًا على واتفورد الساعي للتأهل إلى الأدوار الإقصائية يوم السبت قبل فترة المباريات الدولية.
وقال رويت: «نحن بحاجة إلى نتائج، نحن بحاجة إلى أداء جيد، لا يمكنك الفوز بكل مباراة بمجرد التلويح بعصا سحرية. الأمر يتطلب العمل الجاد والمثابرة. أعتقد أننا قريبون من أن نصبح فريقاً ممتازاً، لكن تلك اللحظات الصغيرة هي التي تُكلفنا الكثير».
ويتصدر جوردان جيمس، لاعب خط وسط المنتخب الويلزي 21 عاماً، والمعار من رين، قائمة هدافي ليستر سيتي برصيد 10 أهداف في الدوري هذا الموسم.
وعلى مدار 142 عاماً من تاريخه، لعب ليستر سيتي موسماً واحداً فقط في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، وفاز الثعالب بلقب دوري الدرجة الأولى في موسم 2008 - 2009، وصعدوا مجدداً إلى دوري البطولة (الدرجة الثانية).
ويعد الهبوط في سلم كرة القدم مكلفاً للغاية، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى انخفاض عائدات البث التلفزيوني.
