بينما تتهيأ القارة الأمريكية لاستضافة الحدث الرياضي الأضخم، كأس العالم 2026، تلوح في الأفق معركة من نوع خاص، وهي معركة لا تهدف لرفع الكأس فحسب، بل لكتابة أسماء في سجلات التاريخ الكروي.



ويقف ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، على أعتاب إنجاز غير مسبوق بالمشاركة في النسخة السادسة في المونديال المقبل، ولكن المفاجأة المدوية تأتي من بلاد «الآزتيك»، حيث يستعد الحارس الأسطوري غييرمو أوتشوا، لاقتحام هذا النادي الحصري بفضل سيناريو غريب.



وبعد أن ظن الكثيرون أن مسيرة «ميمو» أوتشوا الدولية، طويت في مونديال قطر 2022، أعادت الأقدار الحارس صاحب الـ40 عاماً إلى الواجهة، بعد إصابة الحارس الأساسي للمكسيك، لويس أنخيل مالاغون، بتمزق في وتر أخيل، وفتحت الباب أمام خافيير أغيري لاستدعاء «الأخطبوط» مجدداً.



ويبهر أوتشوا، الجميع حالياً في الدوري القبرصي بتصدياته البهلوانية، وقد يجد نفسه هذا الصيف الحارس الثالث في قائمة المكسيك، وهو ما يكفيه لدخول التاريخ بجانب ميسي ورونالدو.



ومنذ ظهورهما الأول في ملاعب ألمانيا 2006، لم يغب ميسي ولا رونالدو عن أي نسخة، وكسر ميسي رقم لوثار ماتيوس في عدد المباريات برصيد 26 مباراة، ورونالدو الذي لا يشبع من تحطيم الأرقام القياسية، يتطلعان لأن يكونا أول من يلمس عشب المونديال في ست مناسبات مختلفة، متفوقين على أساطير مثل أنطونيو كارباخال ورافائيل ماركيز.



ولا يوجد لاعب في التاريخ يرتبط اسمه بالمونديال مثل أوتشوا، فهو الحارس الذي يتحول إلى «جدار بشري» فور انطلاق البطولة.



ورغم أن مسيرته مع الأندية لم تكن بالوهج نفسه، إلا أن تصدياته أمام البرازيل في 2014، وألمانيا في 2018، جعلت منه «أيقونة» عالمية، واليوم، تلوح له الفرصة ليودع البطولة التي عشقته وعشقها وداعاً أسطورياً على أرضه وبين جماهيره.



وتضم قائمة «العظماء الستة» المحتملة في 2026، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والذي يسعى لتعزيز رقمه القياسي كأكثر من لعب مباريات، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، ويطمح لتسجيل رقم قياسي جديد في عدد النسخ، والمكسيكي غييرمو أوتشوا، يطمح للانضمام للقائمة بصفته المكسيكي الوحيد الذي حضر في 6 نسخ.