تقام منافسات المرحلة الـ31 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، التي تستأنف مبارياتها على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، في الوقت الذي ينشغل فيه فريقا أرسنال ومانشستر سيتي بلقائهما المرتقب في نهائي بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة (كأس كاراباو) يوم الأحد المقبل.
وتقام 8 لقاءات ما بين يومي الجمعة والأحد، حيث ستكون الأضواء مسلطة على المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وكذلك على صراع الهروب من الهبوط لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).
وكان أرسنال، الذي يتربع على القمة برصيد 70 نقطة من 31 مباراة، افتتح مباريات تلك المرحلة بمواجهة مضيفه وولفرهامبتون في 18 فبراير/شباط الماضي، حيث سقط بشكل مفاجئ في فخ التعادل 2/2 مع منافسه المتعثر، الذي يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة، بفارق 12 نقطة خلف مراكز النجاة.
في المقابل، تقرر تأجيل مباراة مانشستر سيتي، صاحب الوصافة برصيد 61 نقطة من 30 مباراة، مع ضيفه كريستال بالاس، الذي يحتل المركز الرابع عشر برصيد 39 نقطة.
ويتطلع مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث برصيد 54 نقطة، لتعزيز موقعه في المراكز الأربعة الأولى، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل، عندما يحل ضيفاً على بورنموث، الذي يحتل المركز العاشر برصيد 41 نقطة، غداً الجمعة.
وانفرد يونايتد بالمركز الثالث بعدما فض شراكته مع أستون فيلا، عقب فوزه عليه 3/1 في المرحلة الماضية، ليعزز حظوظه في العودة إلى المشاركة القارية.
وأثنى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، على فوز فريقه، مؤكداً أن العمل لم ينته بعد، حيث قال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «يمكننا الاستمتاع بالفوز على أستون فيلا، إنه شعور رائع ونسعى للتعود عليه».
وأضاف: «نركز على أدائنا وندرك موقعنا، لكن لا يزال أمامنا الكثير لتحقيقه».
من جانبه، يأمل بورنموث في إنهاء سلسلة التعادلات التي لازمته في آخر أربع مباريات، حيث تعادل سلبياً مع ويستهام وبرينتفورد وبيرنلي، و1/1 مع سندرلاند، فيما يعود آخر فوز له إلى 10 فبراير/شباط الماضي أمام إيفرتون.
ويرغب أستون فيلا، صاحب المركز الرابع برصيد 51 نقطة، في استعادة توازنه عندما يستضيف ويستهام، صاحب المركز الثامن عشر برصيد 29 نقطة، يوم الأحد المقبل.
ولم يحقق أستون فيلا أي فوز منذ 11 فبراير/شباط، حيث تعادل مع ليدز يونايتد وخسر ثلاث مباريات متتالية أمام وولفرهامبتون وتشيلسي ومانشستر يونايتد.
وطالب مدربه الإسباني يوناي إيمري لاعبيه باستعادة الاتزان، قائلاً: «علينا مواصلة السعي واستغلال النقاط التي حصدناها، واستعادة التوازن تكتيكياً وبثقة».
في المقابل، يسعى ويستهام للخروج بنتيجة إيجابية للابتعاد عن مراكز الهبوط، حيث يفصله فارق الأهداف فقط عن مناطق الأمان.
ويبحث ليفربول، حامل اللقب، عن العودة للانتصارات خلال مواجهته مع مضيفه برايتون، صاحب المركز الثاني عشر برصيد 40 نقطة، بعد غد السبت.
وخسر ليفربول أمام وولفرهامبتون 1/3، ثم تعادل مع توتنهام 1/1، ليتراجع إلى المركز الخامس برصيد 49 نقطة، بفارق نقطتين عن المربع الذهبي.
ويدخل ليفربول المباراة بمعنويات مرتفعة عقب تأهله إلى دور الثمانية بدوري الأبطال، بفوزه 4/صفر على جالطة سراي.
ويأمل محمد صلاح في مواصلة تألقه، بعدما سجل هدفاً وصنع هدفين في المباراة الأخيرة، حيث شارك هذا الموسم في 34 مباراة، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة.
كما يملك صلاح سجلاً مميزاً أمام برايتون، إذ سجل 11 هدفاً وصنع 10 أهداف خلال 20 مباراة.
من جانبه، يسعى تشيلسي، صاحب المركز السادس برصيد 48 نقطة، لتجاوز صدمة خروجه من دوري الأبطال بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان 2/8 في مجموع المباراتين.
ويحل تشيلسي ضيفاً على إيفرتون، صاحب المركز الثامن برصيد 43 نقطة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق للعودة إلى المسار الصحيح.
وأكد مدربه ليام روزينيور ضرورة تفادي الأخطاء الفردية، مشدداً على أهمية استعادة التوازن فيما تبقى من الموسم.
وكان تشيلسي قد خسر ثلاث مرات في أسبوع واحد، أمام باريس سان جيرمان ونيوكاسل يونايتد، مما زاد من الضغوط على الفريق.
في المقابل، يقدم إيفرتون مستويات جيدة هذا الموسم تحت قيادة ديفيد مويس، حيث حقق 12 فوزاً و7 تعادلات مقابل 11 خسارة.
وتشهد المرحلة أيضاً مواجهات أخرى، حيث يلتقي فولهام مع بيرنلي، وليدز يونايتد مع برينتفورد.
كما يواجه نيوكاسل يونايتد، صاحب المركز التاسع برصيد 42 نقطة، نظيره سندرلاند، ساعياً لتعويض خروجه من دوري الأبطال بعد خسارته أمام برشلونة.
ويأمل نيوكاسل في مصالحة جماهيره، رغم صعوبة المهمة أمام سندرلاند، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 40 نقطة.
ويشهد يوم الأحد أيضاً مواجهة توتنهام هوتسبير مع نوتنجهام فورست، حيث يصارع الفريقان للبقاء، إذ يحتل توتنهام المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام نوتنجهام، صاحب المركز السابع عشر.
