إذا كنت تعتقد أن قصور نجوم كرة القدم تقتصر على المسابح والسيارات الفارهة، فإن «كارليتو» تيفيز، أعاد تعريف الرفاهية بمفهوم مختلف تماماً.



وقصر نجم مانشستر يونايتد وسيتي السابق ليس مجرد سكن، بل هو منتجع متكامل يمزج بين عبق التاريخ الكروي وصخب الملاهي العالمية.



واستقبل تيفيز زميليه السابقين في «أولد ترافورد»، باتريس إيفرا وبارك جي سونغ، في جولة خاصة كشفت عن تفاصيل مذهلة. إيفرا، المعروف بروح دعابته، لم يتمكن من تمالك نفسه واصفاً المكان بأنه «ديزني لاند الحقيقية»، بل وذهب البعض للقول إنه يتفوق حتى على قصر واين روني الشهير.



وأكدت صحيفة «ذا صن»، أن أبرز ما خطف الأنظار في المنزل هو «نفق الذكريات»، وهو عبارة عن ممر مضاء ببراعة يعرض لوحات فنية لأبرز لحظات مسيرة تيفيز الحافلة.



ويتضمن البدايات من ملاعب بوكا جونيورز في الأرجنتين، والمجد الأوروبي بصور تتويجه مع مانشستر يونايتد بما في ذلك قميص نهائي دوري أبطال أوروبا 2008، ورحلته إلى مانشستر سيتي، يوفنتوس، وصولاً إلى تجربته في الصين.



ويحتوي القصر على مرافق تجعل من الخروج منه أمراً غير وارد، وأبرزها طاولة كرة قدم «بوكا»، والمصممة خصيصاً لتحاكي ملعب لا بومبونيرا الأسطوري، حيث يتواجه فيها تيفيز بألوان بوكا جونيورز ضد ريال مدريد وسط جماهير وهمية مطبوعة بدقة.



وحديقة الحيوان المائية، وهي عبارة عن مسبح خارجي ضخم محاط بالصخور والأشجار الطبيعية، مزود بمنزلقات مائية عملاقة وقلعة نطاطة، وحتى محل لبيع الآيس كريم.



وعالم سوبر ماريو، وهو عبارة عن ركن احتفالات مستوحى بالكامل من اللعبة الشهيرة لإضفاء جو من المرح العائلي.



كما أن هناك غرفة معيشة ملكية تتوسطها أريكة من الجلد الكريمي المرصع بالفضة، تحيط بها كؤوس الحذاء الذهبي وجوائز لاعب المباراة.



وتيفيز، الذي سجل 114 هدفاً في الدوري الإنجليزي وحده، أظهر وجهاً آخر، حيث استعرض مهاراته في شواء اللحم المدخن على الفحم لضيوفه، مؤكداً أن الاستثمارات الضخمة التي جناها من مسيرته، وخاصة في الدوري الصيني، قد وضعت في المكان الصحيح.



واعتزل تيفيز (42 عاماً)، اللعب في 2022، وهو الآن يقود نادي سي ايه تالليريس، كمدرب، لكن يبدو أن قلبه لا يزال معلقاً بتلك الأيام الخوالي التي يجسدها كل ركن في قصره المذهل.



ويبدو أن قصر تيفيز ليس مجرد جدران ورخام، إنه متحف حي لقصة كفاح بدأت من أحياء بوينس آيرس الفقيرة لتصل إلى قمة الترف العالمي.