يعيش فريق بايرن ميونخ الألماني أزمة غير مسبوقة على مستوى مركز حراسة المرمى قبل مواجهة أتالانتا الإيطالي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد إصابة جميع حراس مرمى الفريق الأول، في موقف نادر أربك حسابات الجهاز الفني قبل المواجهة المهمة.

وأعلن النادي البافاري، أمس الأحد، أن الحارس البديل سفين أولريش يعاني من شد عضلي في العضلة الضامة، ما يعني عدم قدرته على المشاركة حالياً، لينضم إلى قائمة المصابين في مركز حراسة المرمى.

وبذلك خرج الرباعي المسؤول عن حماية عرين بايرن عن الخدمة بسبب الإصابة، وهم القائد مانويل نوير، والحارس الشاب يوناس أوربيغ، إلى جانب سفين أولريش وليون كلاناك.

وأشار بايرن ميونخ إلى أن أولريش تعرض للإصابة خلال مباراة الفريق أمام باير ليفركوزن، التي انتهت بالتعادل 1-1 في الدوري الألماني مساء السبت.

ودخل أولريش المباراة بصفته الحارس الثالث، في أول ظهور له منذ سبتمبر 2024، بعد تعرض نوير لإصابة في أوتار الركبة، بينما تعرض أوربيغ لارتجاج في المخ.

وفي ظل هذه الأزمة غير المسبوقة، اضطر النادي الألماني إلى ترقية حارسي المرمى الشابين ليونارد بريسكوت (16 عاماً) ويانيس بارتل (19 عاماً) إلى قائمة الفريق الأول، رغم أنهما لم يخوضا أي مباريات احترافية حتى الآن.

وبحسب مصادر قريبة من النادي، قد يضطر بايرن ميونخ إلى الاعتماد على الحارس الشاب ليونارد بريسكوت، البالغ من العمر 16 عاماً ويبلغ طوله 1.96 متر، والذي يلعب حالياً أساسياً مع منتخب ألمانيا تحت 17 عاماً، ليصبح أصغر حارس مرمى يشارك مع العملاق البافاري في البطولة الأوروبية.

وتأتي هذه الخطوة بعد نفاد جميع الخيارات الاحتياطية الأخرى، ما يجعل مشاركة بريسكوت أمام أتالانتا استثنائية وتحمل طابع التحدي الكبير.

وتعد هذه الحالة من الأحداث النادرة في كرة القدم الأوروبية، إذ لم تشهد الأندية الكبرى مثل بايرن ميونخ سابقاً غياب جميع حراسها الأساسيين قبل مباراة مهمة في دوري أبطال أوروبا، ما يبرز حجم التحدي الذي يواجهه الفريق الألماني في هذه المواجهة.

ويستعد بايرن ميونخ لمواجهة أتالانتا الأربعاء المقبل في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق الفريق البافاري فوزاً كبيراً في مباراة الذهاب بنتيجة 6-1 في إيطاليا.