عاش عشاق الساحرة المستديرة ليلة استثنائية في ملعب سانتياغو برنابيو، بطلها الشاب التركي أردا غولر، الذي أبى أن تنتهي مباراة ريال مدريد ضد إلتشي دون أن يوقع على واحد من أجمل أهداف القرن، مسجلاً صاروخية من منتصف الملعب ستبقى محفورة في ذاكرة الدوري الإسباني لسنوات طويلة.
وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتحديداً في الدقيقة 89، ومن دائرة منتصف الملعب تماماً، لمح غولر، تقدم حارس مرمى إلتشي، وبجرأة الكبار، أطلق بلمسة سحرية كرة ساقطة قطعت مسافة تزيد على 50 متراً، لتعانق الشباك وسط ذهول الحارس الذي حاول العودة عبثاً، معلناً عن الهدف الرابع لـ «الميرينغي» في ليلة كروية مثالية.
وتحول «البرنابيو» إلى بركان من الهتافات بمجرد سكون الكرة في الشباك، حيث رفعت لافتات بالتركية تصف غولر بـ«الطفل الماسي»، ورصدت الكاميرات حالة من عدم التصديق على دكة البدلاء، إذ بينما صفق أربيلوا بحرارة، ظهر فالفيردي مذهولاً من جرأة زميله الشاب.
وبفوزه العريض بنتيجة 4-1، رفع ريال مدريد رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني، مشعلاً صراع الصدارة ومقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة فقط خلف برشلونة المتصدر 67 نقطة، والذي ينتظره اختباراً صعباً أمام إشبيلية.
