أكد ريكاردو جوستي، أحد أبطال كأس العالم 1986، أن تتويج منتخب الأرجنتين لكرة القدم بلقب كأس العالم 2022 منح جيل 1986 شعوراً كبيراً بالراحة بعد سنوات من الانتظار، مشيراً إلى أن فرحة التتويج كانت استثنائية بالنسبة للاعبين الذين عايشوا آخر لقب عالمي قبل ذلك.
وأوضح جوستي في حوار عبر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم أن خيبة الأمل ظلت ترافقه لسنوات، خاصة بعد خسارة نهائي كأس العالم 2014، مؤكداً أنه لم يكن يتخيل أن الأرجنتين ستظل كل تلك الفترة دون لقب رغم امتلاكها لاعبين مميزين، وفي مقدمتهم النجم ليونيل ميسي. وأضاف أن لحظة الفوز في قطر كانت مؤثرة للغاية بالنسبة لنجوم جيل 1978 و1986، إذ اختلطت فيها الدموع بمشاعر الفخر بعد عودة الكأس إلى الأرجنتين.
وأشار لاعب الوسط السابق إلى أن نهائي البطولة كان مليئاً بالتوتر والتقلبات، مؤكداً أن تصدي الحارس إيميليانو مارتينيز لتسديدة راندال كولو مواني في اللحظات الأخيرة كان نقطة تحول أبقت المنتخب في المنافسة قبل حسم اللقب بركلات الترجيح.
كما تطرق جوستي إلى الفارق بين خوض كأس العالم كحامل للقب وبين المشاركة لأول مرة، موضحاً أن التقدم في العمر قد يؤثر على جاهزية اللاعبين بعد أربع سنوات، وهو ما حدث لمنتخب الأرجنتين عندما دخل كأس العالم 1990 بعد تتويجه في 1986. وذكر أن بعض نجوم الفريق آنذاك لم يكونوا في أفضل حالاتهم البدنية، مثل الأسطورة دييغو مارادونا، إلى جانب إصابات طالت لاعبين مثل أوسكار روجيري وخورخي بوروتشاغا.
وأضاف أن اللاعبين الجدد الذين ينضمون إلى منتخب متوج بكأس العالم يجب أن يلتزموا بتعليمات المدرب ويستفيدوا من خبرات زملائهم، لأن المشاركة الأولى في المونديال غالباً ما تكون مليئة بالتساؤلات والضغوط. وأكد أن الخبرة التي يكتسبها اللاعب من المشاركة في كأس العالم تساعده على التعامل مع المباريات بهدوء أكبر في النسخ التالية.
ويستعد منتخب الأرجنتين، بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخب الجزائر لكرة القدم ومنتخب النمسا لكرة القدم ومنتخب الأردن لكرة القدم، في محاولة لتكرار الإنجاز والحفاظ على اللقب العالمي.