يشعر إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، بالتحفيز قبل أن يخوض فريقه مواجهة جديدة مع برشلونة الإسباني على ملعب «كامب نو»، في إياب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويتوجه لاعبو نيوكاسل إلى إسبانيا يوم الأربعاء المقبل وهم يعلمون أنهم كانوا سيخوضون مباراة العودة متقدمين بهدف نظيف، لولا تسجيل لامين يامال هدف التعادل لبرشلونة في لقاء الذهاب، الذي أقيم على ملعب «سانت جيمس بارك» أمس الثلاثاء، ليحرمهم من الفوز في اللحظات الأخيرة.

ولم يكن التعادل 1-1 مكافأة كافية لأداء مميز من لاعبي نيوكاسل أمام أحد أكبر فرق كرة القدم الأوروبية، ويبدو هاو، الذي وصف هدف التعادل بأنه «سهل»، واثقاً من قدرة فريقه على جعل الأمور صعبة للغاية على رجال المدرب الألماني هانسي فليك في لقاء الإياب.

وقال هاو عقب المباراة: «عندما نستيقظ غداً سنرى الجوانب الإيجابية. لا تزال فرصنا قائمة، لقد لعبنا بشكل جيد للغاية الليلة. أظهرنا قدراتنا وكنا منافسين أقوياء. التحدي يكمن في أننا نحتاج إلى تقديم هذا الأداء بشكل مستمر. لقد أثبتنا قدرتنا على منافسة أفضل الأندية عندما نكون في أفضل حالاتنا».

وحرمت ركلة الجزاء التي سددها يامال في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع فريق نيوكاسل من فوز مستحق في تلك الليلة، لكنها أبقتهم في المنافسة رغم صعوبة المهمة في لقاء العودة.

وكان هدف هارفي بارنز، وهو هدفه الرابع عشر هذا الموسم، قد منح أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة 86، وبدا أن الفريق في طريقه لتحقيق أفضلية ثمينة قبل مباراة الإياب، لكن الفوز التاريخي انتزع منهم في اللحظات الأخيرة.

وجاءت ركلة الجزاء بعد عرقلة مالك ثياو، لاعب نيوكاسل، للبديل داني أولمو، ليحتسب الحكم الإيطالي ماركو جويدا الركلة، التي نفذها يامال بنجاح ليرفع من حظوظ برشلونة في التأهل إلى الدور المقبل.

وعندما سئل هاو عما إذا كان يعتقد أن فريقه يستحق أكثر من ذلك، أجاب: «نعم، نعتقد ذلك. قدمنا أداء رائعاً وممتازاً للغاية من كل الجوانب. أعتقد أننا قللنا من خطورتهم بفضل دفاعنا القوي، كما هاجمنا بشكل جيد أيضاً».

وأضاف مدرب نيوكاسل في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «رغم أننا لم نخلق فرصاً كثيرة للتسجيل، فإنني أعتقد أننا أتيحت لنا فرص طوال المباراة».

وتابع: «كان من الرائع أن نسجل أخيراً، ثم جاءت الهجمة الأخيرة في المباراة والركلة الأخيرة، وكانت خسارة مؤلمة».

يذكر أن حسم التأهل تأجل لمباراة الإياب، حيث يحتاج كل فريق للفوز من أجل الصعود إلى دور الثمانية، فيما يعني التعادل في الوقت الأصلي الاحتكام إلى الوقت الإضافي، ثم إلى ركلات الترجيح حال استمرار النتيجة على حالها.