في مفارقة كروية طريفة تحمل الكثير من سوء الحظ، حاول مشجع لنادي توتنهام الإنجليزي الهروب من سلسلة النتائج الكارثية لفريقه هذا الموسم، فقرر تغيير الأجواء بالسفر إلى روما لمتابعة مباراة في الرجبي، لكنه انتهى به المطاف شاهدًا على هزيمة تاريخية أخرى.

المشجع البريطاني مارك هاورث (69 عامًا) ظن أن الابتعاد مؤقتًا عن معاناة توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز قد يمنحه بعض السعادة والابتعاد عن خيبات أمل فريقه، فحجز رحلة إلى العاصمة الإيطالية لمتابعة مباراة إنجلترا ضد إيطاليا ضمن بطولة الأمم الستة في لعبة الرجبي.

المفاجأة أن المنتخب الإنجليزي لم يكن قد خسر من قبل أمام نظيره الإيطالي في لعبة الرجبي، بعدما فاز الإنجليز في جميع المواجهات الـ 32 السابقة بين المنتخبين، لكن المشجع مارك كان شاهدًا على الخسارة التاريخية الأولى لإنجلترا أمام إيطاليا بنتيجة 23-18.

وقال مارك، الذي يعيش مع زوجته في حي بيكهام جنوب شرق لندن، لصحيفة «الصن» البريطانية إن ما حدث كان «أمرًا لا يُصدق».

وكان المشجع المخضرم يأمل فقط في مشاهدة فوز واحد يعوضه عن معاناة متابعة توتنهام، الذي يعيش موسمًا صعبًا ولم يحقق أي انتصار في الدوري منذ بداية العام.

وأضاف: «الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه. لم أرَ توتنهام بهذا السوء منذ عقود».

وحضر مارك خمس مباريات على ملعب توتنهام هذا الموسم دون أن يحقق الفريق أي انتصار، كما شاهد خروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام أستون فيلا.

ولم تقتصر خيبات مارك على توتنهام فقط، فبخلاف تشجيعه للنادي اللندني، فهو أيضًا مشجع لنادي بلدته توركي يونايتد، الذي يلعب في دوري الدرجة الخامسة (الجنوب)، ويعيش هو الآخر فترة صعبة دون انتصارات.

وفي الوقت الذي كان يبحث فيه مارك عن رحلة للهروب من إحباط فريقه، تحولت الرحلة التي بدت في البداية تجربة ترفيهية إلى قصة طريفة جعلته يبدو كمشجع «منحوس» تلاحقه الخسائر أينما ذهب.

وعندما سافر إلى روما، لم ينج من المعاناة، إذ تابع من أحد المقاهي خسارة الفريق الآخر الذي يشجعه، توركي يونايتد، بنتيجة 3-1 أمام كريستال بالاس عبر شاشات التلفزيون.