شهدت مباراة القمة في الكونغو الديمقراطية، التي جمعت مازمبي وسانت لوبوبو، أحداث فوضى خطيرة أدت إلى إيقافها بعد 45 دقيقة، بعدما تحولت أجواء المنافسة الجماهيرية إلى اشتباكات عنيفة داخل أرضية الملعب عقب نهاية الشوط الأول.
وأقيمت المباراة أمس وسط حضور جماهيري كبير عكس قوة التنافس التاريخي بين الناديين، غير أن الأوضاع خرجت عن السيطرة مع نهاية الشوط الأول، عندما اقتحمت جماهير سانت لوبوبو أولاً أرضية الملعب، ليتبعها جمهور الفريق المنافس، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين المشجعين قبل أن تمتد إلى بعض اللاعبين، في مشهد فوضوي أجبر حكم المباراة على إيقاف اللقاء والهروب من أرضية الملعب.
وبحسب تقارير محلية، فإن سبب التوتر يعود إلى اعتقاد جماهير سانت لوبوبو أن نادي مازمبي لجأ إلى استخدام السحر خلال المباراة، وأن ذلك حال دون إحراز فريقهم للأهداف، وهو اتهام شائع في مفاهيم بعض الجماهير في مواجهات الفريقين، خاصة من جانب أنصار سانت لوبوبو الذين سبق لهم توجيه اتهامات مماثلة لغريمهم.
ومع تصاعد الاشتباكات واقتحام أعداد كبيرة من الجماهير أرضية الملعب، حاولت الأجهزة الأمنية السيطرة على الموقف، إلا أن حالة الفوضى التي شهدها الملعب دفعت حكم اللقاء إلى إنهاء المباراة عند نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي، والهروب من موقع الأحداث.
وتعد مواجهات مازمبي وسانت لوبوبو من أكثر المباريات جماهيرية وإثارة في كرة القدم الكونغولية، وغالبًا ما تشهد أجواء مشحونة بسبب التنافس الكبير بين الناديين، غير أن ما حدث في هذه المباراة يعد من أكثر الوقائع غرابة، بسبب اتهام استخدام السحر الذي فجر الأحداث داخل الملعب.
