أكد جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي لكرة القدم، أن جيانلوكا بريستياني لن يكون له مستقبل مع الفريق إذا ثبت أنه أساء عنصريًا لفينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» يحقق مع اللاعب الأرجنتيني، عقب مزاعم تقدم بها فينيسيوس خلال مباراة الملحق المؤهل لدور الـ16، التي جمعت بين ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي في لشبونة.

وحصل بريستياني، الذي أنكر الادعاءات، على إيقاف مبدئي لمباراة واحدة، ما أدى إلى غيابه عن مباراة الإياب في تلك المواجهة الأسبوع الماضي، في انتظار ما تسفر عنه تحقيقات «يويفا».

وسيواجه اللاعب، البالغ من العمر 20 عامًا، عقوبة مشددة في حال ثبوت إدانته.

وكان مورينيو قد تعرض في البداية لانتقادات بسبب رده الأولي، بعدما أشار إلى أن فينيسيوس أثار الجماهير بطريقة احتفاله بهدفه، دون أن يدين بريستياني بشكل مباشر.

لكن المدرب البرتغالي أوضح، أمس الأحد، للصحفيين، أنه «مناهض تمامًا وبشكل كامل لأي شكل من أشكال التمييز أو التحيز أو الجهل أو الغباء».

وقال مورينيو (63 عامًا) في مؤتمر صحفي: «إذا لم يحترم لاعب فريقي هذه المبادئ، التي هي مبادئي ومبادئ بنفيكا أيضًا، فإن مسيرة ذلك اللاعب مع مدرب يدعى جوزيه مورينيو وفي نادٍ يدعى بنفيكا ستنتهي».

وأضاف: «لست عالمًا، لكنني لست جاهلًا أيضًا. افتراض البراءة حق من حقوق الإنسان، أليس كذلك؟».

وتابع: «أتمسك برأيي. إذا كان اللاعب مذنبًا بالفعل، فلن أنظر إليه أبدًا كما كنت أنظر إليه من قبل، ومعي، فالأمر انتهى. لكن عليّ أن أضع جميع الاحتمالات في الحسبان».

وبدأت الواقعة بعد أن سجل فينيسيوس الهدف الوحيد في المباراة مطلع الشوط الثاني على ملعب «إستاديو دا لوز».

وقام بريستياني بتغطية فمه بقميصه في اللحظة التي يُزعم أنه وجه خلالها تعليقًا للاعب البرازيلي.