كشف سقوط ليونيل ميسي نجم إنتر ميامي أرضًا في الدقائق الأخيرة من مباراة ودية أقيمت في بورتوريكو عن قصور واضح في التنظيم والتأمين، بعدما تحولت نهاية اللقاء إلى حالة ارتباك جماهيري وضعت ميسي في موقف خطر، رغم اقتصار مشاركته على الشوط الثاني.
وأقيمت المواجهة الودية يوم الخميس بين إنتر ميامي وإنديبندينتي ديل فاي، وانتهت بفوز الفريق الأمريكي 2-1، حيث دخل ميسي بديلاً بعد الاستراحة ونجح في تسجيل هدف الحسم من ركلة جزاء، ليمنح فريقه التقدم قبل دقائق من النهاية.
وبدأت الواقعة في الدقيقة 89 عندما اقتحم أحد المشجعين أرض الملعب محاولًا الوصول إلى ميسي، فتوقف اللاعب لمنحه توقيعًا، قبل أن يتبع ذلك اقتحام جماهيري أكبر، وسط غياب السيطرة الكاملة من أفراد الأمن، ما سمح بوصول أكثر من شخص إلى النجم الأرجنتيني.
وتسبب تدخل أمني متأخر وعنيف في اشتباك مباشر قرب ميسي، بعدما حاول أحد المشجعين التشبث به، لتؤدي حالة التدافع إلى سقوط اللاعب أرضًا وسط الزحام، في لحظة أثارت قلق الجهاز الفني ولاعبي الفريق، قبل أن ينهض سريعًا دون إصابة.
وأكدت تقارير لاحقة خروج ميسي من الواقعة دون أذى بدني، رغم ظهوره متأثرًا بما حدث، فيما بادر مهاجم الفريق المنافس كارلوس جونزاليس بمحاولة حمايته مؤقتًا إلى حين إبعاد الجماهير وإخلاء أرض الملعب.
وتأخرت المباراة عن موعدها الأصلي لمدة ساعة بسبب عدم التنسيق بين الفريقين بشأن ألوان القمصان، حيث ارتدى الطرفان الزي الأسود، ما صعب الرؤية التلفزيونية، قبل أن تبدأ المواجهة التي أراح خلالها المدرب خافيير ماسكيرانو ميسي وعددًا من الأساسيين في الشوط الأول، مع تأكيده مسبقًا مشاركة اللاعب لاحقًا.
وسجل إنتر ميامي هدفه الأول عبر سانتياغو موراليس بعد تمريرة من لويس سواريز، قبل أن يدرك باتريك ميركادو التعادل سريعًا للفريق الإكوادوري، ثم حسم ميسي النتيجة من علامة الجزاء في الدقيقة 69، لينتهي اللقاء بفوز الفريق الأمريكي.
وأنهت هذه المواجهة جولة إنتر ميامي التحضيرية في أمريكا اللاتينية، على أن يعود الفريق إلى منافسات الدوري الأمريكي خلال 72 ساعة فقط بمواجهة أورلاندو سيتي، وسط مطالبات بمراجعة الإجراءات التنظيمية في المباريات الودية التي تشهد حضورًا جماهيريًا كثيفًا حول ميسي.
