فرض الحارس حمد المنصوري (29 عامًا) نفسه خيارًا أول في حماية عرين فريق كلباء خلال المباريات الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين للموسم الكروي الجاري، بعدما نال ثقة الجهاز الفني بقيادة المدرب العراقي غازي الشمري، وقبله الصربي فوك رازوفيتش، اللذين فضّلاه على الحارس سلطان المنذري، معتمدين عليه أساسيًا منذ صافرة البداية.

ولم يُخيب المنصوري ظن مدربيه، إذ يقدم مستويات مميزة كلما سنحت له فرصة الوقوف بين الخشبات الثلاث، مستفيدًا من سرعة ردّة فعله، ورشاقته العالية، وقدرته على قراءة مجريات اللعب بصورة جيدة، إلى جانب دوره القيادي في توجيه زملائه المدافعين وتنبيههم للأخطاء، بحكم تمركزه كآخر لاعب في الخط الخلفي.

ورغم مشاركته في تسع مباريات فقط هذا الموسم، بمجموع 810 دقائق، إلا أن المنصوري ظهر بثبات لافت، ليحظى بإشادة المحللين والمتابعين الذين أثنوا على حضوره الذهني وتركيزه العالي داخل منطقة الجزاء، كما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مواجهات.

ويبلغ طول الحارس 177 سم ويزن 74 كجم، فيما أثار عدد من المحللين تساؤلات حول عدم تواجده ضمن قائمة المنتخب الوطني الأول، ليأتي الرد بأن قلة دقائق اللعب في بداية الموسم وعدم الاعتماد عليه بشكل منتظم ربما كانا من الأسباب التي أبعدته عن حسابات الجهاز الفني للمنتخب.

ومع استمرار تألقه وثبات مستواه، يبدو أن حمد المنصوري يمضي بخطوات واثقة لترسيخ مكانته كأحد أبرز الحراس في صفوف «النمور».