فتح تأهل ريال مدريد إلى الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا الباب أمام سيناريو أوروبي قد يعيد صدامه التاريخي مع برشلونة، في مواجهة قارية غابت عن البطولة لسنوات طويلة، مع تشابك المسارات في الأدوار المقبلة.
وتأهل ريال مدريد إلى دور الـ 16 بعد حسمه مواجهته أمام بنفيكا بنتيجة 3-1 في مجموع مباراتي الملحق، ليضرب موعدًا في المرحلة التالية مع أحد فريقي مانشستر سيتي أو سبورتنغ لشبونة، وفق مسار القرعة المعتمد للبطولة.
ويخوض برشلونة في المقابل، ثمن النهائي أمام باريس سان جيرمان أو تشيلسي، وهي مواجهة قد تفتح له طريق الصدام مع ريال مدريد في حال عبور الدور الحالي، إذ يضعه مسار البطولة بعدها في ربع النهائي أمام أحد فرق ليفربول أو توتنهام أو غلطة سراي، على أن يصبح نصف النهائي المحطة الأولى الممكنة لمواجهة الغريم التقليدي، إذا واصل الفريقان مشوارهما بنجاح.
ويفصل بين الغريمين سيناريو آخر، يتمثل في وقوع برشلونة على المسار المقابل في القرعة، وهو ما يمنع التقاء الفريقين في الأدوار الإقصائية، ويجعل أي مواجهة محتملة بينهما مؤجلة إلى المباراة النهائية فقط، حال نجاح كل منهما في تجاوز منافسيه خلال مشواره في الإقصائيات.
وتعتبر آخر مواجهة أوروبية جمعت الفريقين في نسخة 2010-2011 من البطولة، حين تفوق برشلونة في نصف النهائي بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين، بعدما فاز ذهابًا في مدريد وتعادل إيابًا في كامب نو.
والتقى الفريقان للمرة الأولى في نصف نهائي موسم 1959-1960، ونجح ريال مدريد وقتها في التفوق ذهابًا وإيابًا، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما في موسم 1960-1961 ضمن دور الـ16، ويحسمه برشلونة لصالحه بفارق هدف واحد.
