تحولت مباراة في كينيا إلى ساحة فوضى بعدما انفجرت الأعصاب في لحظة طرد، وانقلبت أجواء التنافس إلى مشهد صادم تجاوز حدود اللعبة.
والشرارة كانت بطاقة حمراء بقرار تحكيمي بعد تدخل عنيف، لكن رد الفعل جاء أعنف، إذ اندفع اللاعب المطرود غاضباً نحو الحكم في لقطة حبست الأنفاس، وسط ذهول الجماهير واللاعبين، قبل أن يتدخل الحضور لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الأزمة.
ولحظة واحدة كانت كافية لتشعل عاصفة من الغضب وتفتح باب التساؤلات حول الانضباط واحترام الحكام في الملاعب.
وأعادت الحادثة إلى الأذهان واقعة لا تقل صدمة شهدتها ملاعب كولومبيا حين تحولت مباراة في دوري الدرجة الثالثة إلى عنوان عالمي بسبب اعتداء على حكمة اللقاء.
ومثل تلك الحوادث دائماً ما تواجه بحملة إدانات واسعة تجتاح الشارع الرياضي، لتتحول اللقطة إلى رمز لخطورة الانفلات في لحظات التوتر، وبين كينيا وكولومبيا، تتكرر الصورة ذاتها، لحظة غضب تمحو حدود الرياضة، وتضع كرة القدم أمام اختبار قيمي صعب، لأن الملاعب خلقت للشغف والمنافسة، لا لتتحول إلى مسارح لاعتداءات تهز روح اللعبة وتشوه رسالتها.
