أ قصى فريق بودو جليمت منافسه إنتر ​ميلان، وصيف بطل الموسم الماضي، من منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة ‌القدم بفوزه عليه 2-1 ​على إستاد سان سيرو في مباراة الإياب ضمن ملحق الصعود لدور 16 أمس الثلاثاء، ما أدى لتأهل الفريق النرويجي المتواضع للدور المقبل بفوزه إجمالاً 5-2 في مجموع المباراتين.



وبعد أن فاجأ الضيوف منافسهم إنتر بالفوز 3-1 في مباراة الذهاب في بودو، زاد بودو جليمت من تقدمه في النتيجة الإجمالية عندما ⁠سجل ينس بيتر هاوجي هدفاً من كرة مرتدة في الدقيقة 58، واندفعوا نحو عالم الأحلام بعدها بنحو 14 دقيقة عندما حسم هاكون إيفين نتيجة المباراة فعلياً.



وكان فريق الدائرة القطبية الشمالية بمثابة قصة خيالية في منافسات هذا الموسم، حيث ‌تسلل إلى مراحل خروج المغلوب بفوزه المذهل على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في آخر مباراتين له في مرحلة الدوري.



وبعد إكمال ثلاثة انتصارات متتالية في البطولة عقب مباراة الذهاب ضد ‌إنتر، أعلن الفريق النرويجي عن تشكيلة أساسية لم يطرأ عليها ‌أي تغيير في مباراة الإياب.



وفي ليلة تحولت إلى أمسية مريحة نسبياً ‌للفريق النرويجي، نادراً ما بدا الفريق ‌في مواجهة خطر إضاعة فرصة أول ظهور له في دور 16 بدوري أبطال أوروبا وأصبح أول فريق ​نرويجي يتأهل عبر مباراة ‌فاصلة في البطولة.



إنتر ​يسيطر مبكراً



كان إنتر في وضع هجومي ⁠منذ البداية، في ظل احتياجه بشدة لتسجيل الأهداف، حيث لعب بيو إسبوزيتو ضربة رأس فوق العارضة من تمريرة عرضية في الدقائق الأولى، بينما هتف الجمهور المحلي مشجعاً الفريق ​على الهجوم.



وسيطر ⁠إنتر على مجريات الشوط ⁠الأول، وكاد ماركوس تورام أن يسجل هدفاً بتسديدة غيرت اتجاهها بعد 15 دقيقة.



ومع ذلك، وعلى الرغم من الضغط المتواصل من جانب الفريق المضيف، ظلت النتيجة سلبية ⁠بحلول الاستراحة.



وواصل إنتر الضغط بعد استئناف المباراة، وتم رفض طلبه باحتساب ركلة جزاء بسبب لمسة يد عندما تصدى فريدريك سيوفولد لتسديدة مانويل أكانجي، حيث أقرت تقنية الفيديو المساعد على قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء.



وتحت ضغط متواصل، سجل الضيوف هدفاً في الدقيقة 58 عندما استغل أولي ديدريك بلومبرج تمريرة خاطئة ‌على حافة منطقة جزاء إنتر وسدد نحو المرمى. وأبعد يان زومر تسديدته، لكن ينس بيتر هاوجي ​كان الأسرع في رد فعله ليسجل هدف التقدم من مسافة قريبة بعد ارتداد الكرة إليه.



وحسم إيفين النتيجة نهائياً في الدقيقة 72 حيث سدد كرة دقيقة بالقدم اليمنى في الزاوية السفلية البعيدة. وقلص أليساندرو باستوني الفارق لصالح إنتر في الدقيقة 77، لكن ​الوقت كان قد فات لتغيير مصير ‌الفريق الإيطالي.