أعاد ملعب بلونديل بارك، الذي دشن أواخر القرن التاسع عشر، صورة قديمة لكرة القدم الإنجليزية بعدما فرضت أرضيته الموحلة نفسها على مواجهة غريمسبي تاون وولفرهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، لتتحول حالة الملعب إلى العنصر الأكثر حضورًا خلال اللقاء.
وشهد اللقاء الذي أقيم أمس الأحد، صعوبة واضحة في اللعب بسبب بساط غارق في الوحل نتيجة هطول الأمطار، ما تسبب في انزلاقات متكررة للاعبي الفريقين، وقيد عملية تبادل التمريرات، ليغيب أي حضور هجومي فعال خلال الشوط الأول دون تسجيل محاولات على المرمى.
ونجح وولفرهامبتون في حسم المباراة من أول محاولة له على المرمى خلال الشوط الثاني، عبر هدف حمل توقيع سانتياغو بوينو، ليخرج الفريق الضيف بفوز صعب في ظروف لعب استثنائية بعيدة عن المعايير المعتادة للبطولة.
ويحتضن ملعب بلونديل بارك مباريات غريمسبي تاون، الذي ينشط في دوري الدرجة الرابعة، وسط منشأة قديمة لم تشهد أعمال تطوير كبرى منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، وهو ما أعاد إلى الذاكرة مشاهد تاريخية لملاعب طينية ارتبطت بمراحل البداية في كرة القدم الإنجليزية.
وأقصى غريمسبي تاون، مانشستر يونايتد من كأس الرابطة الإنجليزية في بداية الموسم، قبل أن يخوض مواجهة وولفرهامبتون وسط ظروف أرضية صعبة أثرت على جودة اللعب، وخسر أمام ضيفه بهدف دون رد.
