تتجه الأنظار مساء غدٍ الاثنين، إلى استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، حيث يحل شباب الأهلي ضيفاً ثقيلاً على الأهلي عند الثامنة بتوقيت الإمارات، في مواجهة مشتعلة ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من دوري الغرب في دوري أبطال آسيا. ويدخل الفرسان المباراة وهم يدركون أن نقطة واحدة تكفيهم لحسم بطاقة العبور إلى ثمن النهائي، بعدما جمعوا 11 نقطة وضعتهم في المركز السادس.
والتعادل يعني الاطمئنان، أما الفوز فيمنحهم دفعة معنوية هائلة قبل الأدوار الإقصائية، بينما تبقى الخسارة خياراً لا يرغب أحد في اختباره، حتى وإن لم تكن بالضرورة مكلفة حسابياً، ويسير شباب الأهلي بثبات في سباقه المحلي، ويأمل أن يترجم هذا الاستقرار إلى حضور آسيوي قوي يحفظ له مصيره بيده. والمواجهة لن تكون سهلة، فالأهلي، الذي ضمن تأهله سلفاً، يلعب من أجل تثبيت أقدامه في المركز الثاني، ولن يفرط في عاملي الأرض والجمهور.
ويتقدم شباب الأهلي بثلاث نقاط على ملاحقيه المباشرين، وفي مقدمتهم الدحيل والسد والشارقة، ما يمنحه أفضلية نسبية، لكنها لا تعني الاطمئنان الكامل قبل صافرة النهاية.
وفي المقابل، يمر الأهلي بفترة تذبذب آسيوي لافت، بعدما عجز عن التسجيل في مباراتين من آخر ثلاث، عقب سلسلة تهديفية امتدت لـ18 مباراة متتالية. ورغم ذلك، فإن أرقامه أمام شباب الأهلي تمنحه أفضلية معنوية، إذ لم يخسر في آخر خمس مواجهات قارية بين الفريقين، محققاً فوزين وثلاثة تعادلات.
