عاد المشجع الكونغولي الشهير ميشيل كوكا «لومومبا» إلى الواجهة من جديد، بعد أن أصبح أيقونة في عالم التشجيع، من خلال ظهوره المتفرد في النسخة الأخيرة من بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب، حيث تحول إلى واحد من أشهر وجوه المدرجات على مستوى العالم، بطريقته غير التقليدية في دعم منتخب بلاده، حيث كان يقف صامتاً رافعاً يده اليمنى بالمدرجات، في مشهد أصبح علامة مميزة ارتبطت به.



ومع اتساع دائرة شهرته، وانتشار صوره ومقاطعه، دخل لومومبا دائرة الاهتمام التسويقي، لتتدفق عليه العروض الإعلانية، ونجح أمس في تحقيق مكسب مالي كبير، بعد تعاقده مع شركة للهاتف الجوال، ليكون وجهاً إعلانياً لأحد هواتفها الجديدة في بلاده، بعد حصوله على سيارة فارهة مؤخراً من وزارة الشباب والرياضة في الكونغو، تقديراً لدعم المنتخب.



وبحسب قيمة العقد الذي وقعه رسمياً، حصل لومومبا على 100 مليون فرنك كونغولي، وهو ما يعادل تقريباً 150 ألف درهم إماراتي، في صفقة تعد من أكبر العقود الإعلانية التي يحصل عليها مشجع كرة قدم في القارة الأفريقية.

وتعكس قصة ميشيل كوكا، تحولاً لافتاً في المشهد الرياضي، حيث لم تعد الشهرة والعوائد المادية مرتبطة باللاعبين فقط، ولكنها امتدت إلى المدرجات أيضاً، بعد أن أصبح بعض المشجعين علامات جماهيرية مؤثرة، تجذب الشركات والعلامات التجارية الباحثة عن الانتشار والتفاعل، ما يفتح الباب واسعاً لمشاهدة صور مختلفة للتشجيع في الفترة المقبلة.