قدمت عشرة فرق مستويات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترات مختلفة، بعدما نجحت في تحقيق نتائج مميزة وجمعت عددًا كبيرًا من النقاط، واحتلت مراكز متقدمة في جدول الترتيب على مدار مواسم كاملة، دون أن تنجح في الوصول إلى منصة التتويج.

وظهر ذلك بوضوح في موسم 2018–2019، حين جمع ليفربول 97 نقطة وأنهى الدوري في المركز الثاني، بينما حسم مانشستر سيتي اللقب بفارق نقطة واحدة فقط.

وجاء غياب التتويج في ظل قوة المنافسة المباشرة مع فرق أخرى فرضت سيطرتها على البطولة في المواسم نفسها، سواء عبر التفوق بفوارق محدودة في النقاط أو بالحسم المبكر للقب، ما حرم هذه الفرق من التتويج رغم ما حققته من نتائج مميزة على مدار الموسم.

نيوكاسل يونايتد – كيفن كيغان (1993–1997)

تصدر نيوكاسل يونايتد القائمة في عهد المدرب الإنجليزي كيفن كيغان، بعدما ضم الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين مثل ديفيد باتي، روب لي، لي كلارك، ديفيد جينولا، ليس فيرديناند وتينو أسبريلا.

وقاد كيغان الفريق خلال واحدة من أكثر الفترات تنافسية في تاريخ الدوري الإنجليزي، معتمدًا على استقرار التشكيل وارتفاع المعدل التهديفي.

ونافس نيوكاسل بقوة على لقب الدوري خلال منتصف التسعينيات، حيث أنهى موسم 1995-1996 في المركز الثاني برصيد 78 نقطة، بعدما ظل حاضرًا في صراع الصدارة حتى الأسابيع الأخيرة، وخسر الفريق اللقب لصالح مانشستر يونايتد بفارق أربع نقاط فقط، بعد سباق امتد حتى نهاية الموسم.

ليدز يونايتد – ديفيد أوليري (1998–2002)

قدم ليدز يونايتد واحدة من أقوى فتراته في الدوري الإنجليزي تحت قيادة ديفيد أوليري، بعدما حافظ على وجوده داخل المراكز الأربعة الأولى في معظم المواسم، ولم يخرج منها سوى مرة واحدة.

وحقق الفريق أفضل ترتيب له في موسم 1999-2000 بإنهاء الموسم في المركز الثالث برصيد 69 نقطة، في ظل تشكيلة ضمت أسماء بارزة مثل نايجل مارتن، جوناثان وودغيت، ألف-إنغه هالاند، ديفيد باتي، آلان سميث وهاري كيويل.

وواصل ليدز تقديم مستويات قوية خلال تلك المرحلة، قبل أن يحسم مانشستر يونايتد اللقب بفارق كبير، بينما اكتفى الفريق بإنهاء الموسم في مركز متقدم دون التتويج.

ليفربول – جيرار هولييه (1998–2004)

حافظ ليفربول على حضور قوي في الدوري الإنجليزي خلال فترة تولي جيرار هولييه المسؤولية الفنية، بعدما استقر الفريق داخل المراكز الأربعة الأولى في معظم المواسم، ونجح في تحقيق توازن واضح بين المنافسة المحلية والمشاركات القارية.

وأنهى ليفربول موسم 2000-2001 في المركز الثالث، بالتزامن مع التتويج بكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الاتحاد الأوروبي، في موسم استثنائي شهد فوز مايكل أوين بجائزة الكرة الذهبية.

وواصل الفريق المنافسة في الموسم التالي، بعدما جمع 80 نقطة وأنهى الدوري في المركز الثاني خلف أرسنال بفارق سبع نقاط.

ليفربول – رافا بينيتيز (2004–2010)

نافس ليفربول بقوة على لقب الدوري الإنجليزي خلال فترة تولي رافا بينيتيز المسؤولية الفنية بين عامي 2004 و2010، معتمدًا على وجود ستيفن جيرارد في قمة مستواه، إلى جانب فرناندو توريس الذي حل ثالثًا في ترتيب جائزة الكرة الذهبية خلال موسمه الأول مع الفريق.

وحقق ليفربول في موسم 2008-2009 25 انتصارًا، وجمع 86 نقطة، وأنهى الموسم في المركز الثاني خلف مانشستر يونايتد بفارق أربع نقاط، رغم تعرضه لخسائر أقل من الفريق المتوج باللقب.

أرسنال – أرسين فينغر (بعد موسم اللاهزيمة)

حافظ أرسنال على حضوره القوي في الدوري الإنجليزي خلال الفترة التي تلت موسم 2003-2004، بعدما استمر الفريق تحت قيادة أرسين فينغر داخل المراكز الأربعة الأولى لمدة 12 موسمًا متتاليًا.

واقترب أرسنال من المنافسة على الصدارة في أكثر من موسم دون التتويج باللقب، من بينها موسم 2013-2014 الذي أنهى فيه الدوري بفارق سبع نقاط عن المتصدر، مكتفيًا بالمركز الرابع في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة.

ليفربول – بريندان رودجرز (2012–2015)

اقترب ليفربول من لقب الدوري خلال فترة بريندان رودجرز، خصوصًا في موسم 2013-2014، بعد موسم تهديفي استثنائي للويس سواريز سجل خلاله 31 هدفًا وصنع 13 تمريرة حاسمة، وخسر ليفربول اللقب لصالح مانشستر سيتي بفارق نقطتين فقط، بعدما تفوق الأخير بعدد الانتصارات، في موسم ظل من أكثر المواسم تنافسية في تاريخ الريدز.

توتنهام هوتسبير – ماوريسيو بوكيتينو (2014–2019)

عاش توتنهام فترة تنافسية قوية في الدوري الإنجليزي تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بين عامي 2014 و2019، معتمدًا على الثنائي الهجومي هاري كين وسون هيونغ-مين كعنصرين أساسيين في صراع المراكز الأولى.

ونافس الفريق على صدارة الترتيب في موسم 2015–2016 قبل أن ينهي الموسم في المركز الثالث بعد صراع ممتد على اللقب.

وعاد توتنهام في موسم 2016–2017 ليواصل المنافسة على الصدارة، بعدما جمع 86 نقطة وأنهى الموسم في المركز الثاني خلف تشيلسي الذي حسم اللقب برصيد 93 نقطة.

مانشستر يونايتد – جوزيه مورينيو (2016–2018)

عاد مانشستر يونايتد للمنافسة على الصدارة تحت قيادة جوزيه مورينيو، حيث أنهى موسم 2017-2018 في المركز الثاني بعد غيابه عن المربع الذهبي في الموسمين السابقين.

وخسر يونايتد سباق اللقب أمام مانشستر سيتي الذي أنهى الموسم برصيد قياسي بلغ 100 نقطة، في موسم وصفه مورينيو بأنه من أفضل مواسمه التدريبية.

مانشستر يونايتد – أولي غونار سولشاير (2018–2021)

واصل مانشستر يونايتد حضوره التنافسي في الدوري الإنجليزي خلال فترة تولي أولي غونار سولشاير المسؤولية الفنية، بعدما جمع الفريق 74 نقطة في موسم 2020-2021 واحتل المركز الثاني خلف مانشستر سيتي.

وحقق يونايتد خلال تلك الفترة سلسلة من 28 مباراة متتالية دون خسارة خارج أرضه، عقب موسمين متتاليين أنهى خلالهما الموسم برصيد 66 نقطة.

تشيلسي – توماس توخيل (2021–2022)

حافظ تشيلسي على موقعه بين فرق المقدمة في الدوري الإنجليزي خلال فترة تولي توماس توخيل المسؤولية الفنية، بعدما أنهى الفريق موسمين متتاليين داخل المراكز الأربعة الأولى.

وحقق تشيلسي أعلى حصيلة نقاط له في موسم 2021-2022 بجمع 74 نقطة، مكتفيًا بالمركز الثالث خلف مانشستر سيتي وليفربول، في موسم انحصر فيه سباق الصدارة بين الفريقين.