أدت 5 عوامل إلى خسارة الوصل أمام الزوراء العراقي 2-3، أمس الثلاثاء، في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا 2، تركت تأثيراً سلبياً على «الإمبراطور»، الذي كان قد تقدم مرتين على منافسه خلال شوطي اللعب، ورغم خسارته بفارق هدف لكن كل المؤشرات تؤكد أن الوصل قادر على التعويض في جولة الإياب، الثلاثاء المقبل، ونيل بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، حيث يعتبر الأفضل فنياً، فما هي أسباب الخسارة؟
«1»
حالة الطرد التي تعرض لها المدافع سفيان بوفتيني في الدقيقة 25 من عمر اللقاء، في وقت كان فيه «الإمبراطور» متقدماً ومسيطراً، وهو ما يؤكد أفضلية الوصل قبل النقص العددي، الذي أثر بدنياً وفنياً على توازن الفريق والنتيجة.
«2»
أرضية الملعب التي لم تكن بالجودة الكافية، الشيء الذي انعكس سلباً على تحركات اللاعبين ودقة التمرير وبناء الهجمات، بينما استفاد الزوراء من اعتياده على ملعبه ومعرفته بتفاصيله، وساعده ذلك في التعامل الأفضل مع سرعة الكرة.
«3»
تولى المدرب روي فيتوريا المهمة قبل 48 ساعة فقط من موعد المباراة، وأشرف على الفريق في تدريب واحد قبل السفر إلى بغداد، وكان اللقاء الأول له مع اللاعبين، ما يعني أنه لم يجد الوقت الكافي لمعرفة قدرات عناصره بشكل جيد.
«4»
بعض العناصر المؤثرة لم تكن في كامل مستواها، وفي مقدمتها فابيو ليما، الذي يعد مفتاح انتصارات الفريق، حيث ظهر بأداء أقل من إمكاناته العالية، وربما تأثر بأرضية الملعب، لأنه يعتمد على التمريرات القصيرة والمراوغة.
«5»
أفضلية الأرض والجمهور لصالح الزوراء، حيث رفع الجمهور من حماس لاعبي الفريق خصوصاً بعد تأخره في النتيجة مرتين، ما منح اللاعبين دافعاً إضافياً للضغط الهجومي، والعودة إلى اللقاء مع تحقيق الفوز الثمين والمهم.
