شدد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، على صعوبة تواجد فريقه ضمن المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكدًا أن هذا الموسم كان الأصعب بالنسبة له كمدرب «بفارق شاسع».

ويستعد ليفربول للعودة إلى طريق الانتصارات حينما يحل ضيفًا على سندرلاند، غدًا الأربعاء، ضمن منافسات المرحلة الـ26 للمسابقة، وذلك بعد خسارته الموجعة 1-2 أمام ضيفه مانشستر سيتي، أول أمس الأحد، في المرحلة الماضية.

ويقبع ليفربول في المركز السادس بترتيب المسابقة، التي توج بلقبها في الموسم الماضي، برصيد 39 نقطة، بفارق خمس نقاط خلف مانشستر يونايتد، صاحب المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.

وقال سلوت عن فرص فريقه في التأهل لدوري الأبطال الموسم القادم: «يتعين علينا أن نكون قريبين من الكمال وألا نفقد أي نقاط في اللقاءات المقبلة، نظرًا لتأخرنا عن منافسينا بفارق كبير من النقاط».

وأضاف مدرب ليفربول: «كما نعلم أن الوضع يختلف عندما تكون متأخرًا بأربع نقاط عن فريق يحتل المركزين الثامن عشر أو التاسع عشر في الدوري، لأن هذه الفرق عادة لا تحصد نقاطًا بقدر ما تحصده الفرق التي تحتل المراكز الثالث والرابع والخامس».

وذكر: «لذا، لتقليص الفارق مع هذه الفرق، يتعين علينا تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما لم نفعله كثيرًا هذا الموسم، ولذلك يجب أن نتحسن، ولهذا السبب يجب أن نكون قريبين من الكمال».

وأضاف: «الفوارق ضئيلة للغاية، فقبل سبع دقائق من نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي كنا متأخرين عنهم بخمس نقاط، ولكن بعد خمس دقائق أخرى أصبحنا متأخرين بـ11 نقطة».

وأوضح المدرب الهولندي أن هذا الموسم كان الأصعب في مسيرته التدريبية «بفارق شاسع»، بعد اعترافه بأن الفريق «لم يقدم الأداء المعهود من ليفربول».

وفيما يتعلق بقدرة الفريق على التعافي من الخسارة أمام مانشستر سيتي، قال سلوت: «أُشيد كثيرًا بلاعبي فريقي، فقد واجهنا العديد من النكسات والعثرات. في كثير من الأحيان لم نحقق ما نستحقه، لكنهم يعودون كل ثلاثة أيام ليقدموا أداءً مميزًا، وهذا يُحسب للاعبين الذين واجهوا العديد من الانتكاسات هذا الموسم».

وتحدث سلوت عن فقدانه خدمات نجم الفريق دومينيك سوبوسلاي بعد طرده أمام مانشستر سيتي، حيث قال: «لم يتغير رأيي. شعرت بخيبة أمل لعدم مشاركته أمام سندرلاند لحظة رؤيتي للبطاقة الحمراء. لكن من جهة أخرى، أعتقد أن الحكم قام بما عليه فعله. هذه هي القواعد، والحكام موجودون لتطبيقها».

وكان سوبوسلاي تلقى بطاقة حمراء بعدما تعمد جذب إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، من قميصه، حينما كان اللاعب النرويجي يتابع تسديدة زميله ريان شرقي نحو المرمى الخالي.

وحول ردة فعل سوبوسلاي على البطاقة الحمراء، قال سلوت: «أعتقد أن خيبة أمله الرئيسية كانت خسارتنا للمباراة بعد تسجيله هدفًا رائعًا. لقد كنا قريبين جدًا من تحقيق نتيجة إيجابية، لذا كان من الطبيعي أن يتأثر عاطفيًا بحصوله على البطاقة الحمراء وغيابه عن مباراة سندرلاند».

وفيما يتعلق بجاهزية جو جوميز، رد سلوت: «لم يتدرب معنا بعد، وأتوقع انضمامه إلينا اليوم لأول مرة. إذا لم يكن جاهزًا للعب أساسيًا، فسوف نفتقد أربعة لاعبين شغلوا هذا المركز. لكن كورتيس جونز وواتارو إندو لعبا في هذا المركز هذا الموسم، لذا فقد لعبنا بستة لاعبين مختلفين في مركز الظهير الأيمن».

وبالنسبة إلى سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه، شدد مدرب ليفربول: «لديهم سجل جيد على أرضهم حقًا، لقد قدموا موسمًا رائعًا. لعبوا بالفعل ضد مانشستر سيتي وأرسنال على أرضهم، وهذا يدل على مدى جودة موسمهم ومدى قوتهم على أرضهم».

وأكد سلوت في نهاية حديثه أن كون سندرلاند، صاحب المركز التاسع برصيد 36 نقطة، الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة على أرضه في الدوري هذا الموسم، يُعد «إنجازًا يُحسب له وللاعبيه وإدارته»، لا سيما وأنه صعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الملحق المؤهل للمسابقة بدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب) الموسم الماضي.