تتجه الأنظار إلى استئناف منافسات دوري أبطال آسيا 2 لموسم 2025/2026، مع انطلاق مرحلة الأدوار الإقصائية يوم الثلاثاء، بمشاركة 16 فريقًا يتنافسون بنظام الذهاب والإياب، في نسخة تحمل الكثير من الإثارة وتضمن تتويج بطل جديد للبطولة.

وتُعد هذه النسخة تاريخية، في ظل غياب أي فريق سبق له التتويج باللقب عن دور الـ16، إلى جانب مشاركة 9 أندية تخوض البطولة للمرة الأولى، من بينها النصر السعودي، الذي يسجّل حضورًا لافتًا في أولى مشاركاته بدوري أبطال آسيا الثاني، بعدما قدّم دور مجموعات مثاليًا.

ويدخل النصر الأدوار الإقصائية بعد تصدره مجموعته بالعلامة الكاملة، ليحجز مقعده السادس في الأدوار الإقصائية على مستوى البطولات الآسيوية، ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب.

ويستهل الفريق السعودي مشواره بمواجهة قوية خارج أرضه أمام أركاداغ التركمنستاني، وصيف المجموعة الثانية، يوم 11 فبراير/شباط على ستاد عشق آباد الأولمبي، في اختبار صعب أمام فريق يفرض سيطرته على الساحة المحلية، بعد تتويجه بلقبي الدوري والكأس لثلاثة مواسم متتالية، إلى جانب تتويجه بلقب دوري التحدي الآسيوي في مشاركته القارية الأولى الموسم الماضي.

ولا تقل بقية مواجهات دور الـ16 أهمية، حيث يلتقي الاستقلال الإيراني مع الحسين الأردني في دبي، بينما يستضيف الزوراء العراقي فريق الوصل الإماراتي في بغداد.

وتُعد هذه المواجهة الاختبار الأول للمدرب الجديد للوصل، البرتغالي روي فيتوريا، الذي يعود للعمل بعد فترة من الابتعاد عن التدريب عقب رحيله عن قيادة منتخب مصر قبل نحو عامين.

كما يحل سيباهان الإيراني ضيفًا على الأهلي القطري في مواجهة مرتقبة بالعاصمة الدوحة، يوم الأربعاء.

وفي منطقة الشرق، تتواصل الإثارة بمواجهات تجمع راتشابوري التايلاندي مع بيرسيب باندونغ الإندونيسي، في أول ظهور إقصائي للفريق التايلاندي، فيما يستضيف كونج آن هانوي الفيتنامي نظيره تامبنيز روفرز السنغافوري، الأكثر خبرة قاريًا بين الفرق المتأهلة.

وتُختتم مواجهات الذهاب يوم 12 فبراير/شباط، بلقاء بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي مع جامبا أوساكا الياباني، إلى جانب مواجهة بانكوك يونايتد التايلاندي وماكارثر الأسترالي، في صراع جديد على بطاقات العبور.

ومن المقرر أن تُقام مباريات الإياب خلال الفترة من 17 إلى 19 فبراير/شباط الجاري، على أن يتأهل الفائزون إلى دور الثمانية المقرر في مارس/آذار، ثم الدور قبل النهائي في أبريل/نيسان، وصولًا إلى المباراة النهائية المرتقبة يوم 16 مايو/أيار، حيث يسعى النصر إلى مواصلة مشواره بثبات وترك بصمته في النسخة الحالية من البطولة، كونه الفريق الأعلى قيمة سوقية بين المشاركين في المرحلة الحالية، والأقرب نظريًا لمواصلة شق طريقه دون مفاجآت.