فرض قرار تحكيمي غير معتاد نفسه على أحداث مباراة ديبورتيفو ألافيس وريال سوسيداد في كأس ملك إسبانيا، أمس الخميس، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح ريال سوسيداد وصفت بأنها الأغرب منذ أكثر من 100 عام، في وقت كان فيه ألافيس متقدمًا بنتيجة 2-1، قبل أن تنتهي المباراة بفوز سوسيداد 3-2 وتأهله إلى نصف النهائي.
وأقيمت المباراة على ملعب مينديزوروزا وسط حضور جماهيري كبير، وشهدت احتساب ركلة الجزاء عقب تدخل من المدافع الكرواتي دويي تشاليتا-تشار على المهاجم توني مارتينيز أثناء تقدمه بالكرة داخل منطقة الجزاء.
وأظهرت الإعادة التحامًا مباشرًا داخل المنطقة، قام خلاله المدافع بإمساك قميص توني مارتينيز ورفعه فوق رأسه، ما أعاق حركته بوضوح، ليقرر حكم اللقاء احتساب ركلة جزاء لصالح ريال سوسيداد قبل الدقائق الأخيرة من المباراة.
وواصلت الأحداث بتصدي أليكس ريميرو، حارس مرمى ريال سوسيداد، لركلة الجزاء، ليحافظ ألافيس على تقدمه في تلك اللحظة، قبل أن ينجح سوسيداد في تعديل النتيجة ثم تسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
وأنهى ريال سوسيداد المباراة لصالحه بنتيجة 3-2، بعد تسجيل هدفين حملا توقيع غيديش وأوسكارسون، ليحجز مقعده في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا للمرة الثالثة على التوالي.
ونقل موقع «وان فوتبول»، في تقريره المنشور أمس، تعليق الخبير التحكيمي إيتورالدي غونزاليس، الذي وصف ركلة الجزاء بأنها «الأغرب التي شاهدها خلال أكثر من 100 عام».
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن قرار احتساب ركلة الجزاء جاء في واقعة قليلة التكرار، بعدما لعبت دورًا مباشرًا في تغيير مسار المباراة قبل تأهل ريال سوسيداد.
