كشف كتاب «فينيسيوس الجامح» الصادر حديثًا في إسبانيا، مسار اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، منذ البدايات الأولى وحتى حضوره الحالي مع الميرنغي والمنتخب البرازيلي، عبر سرد توثيقي يعتمد على شهادات ومعايشة ميدانية امتدت لسنوات.

وصدر الكتاب بقلم الصحفي الإسباني أوليسيس سانشيز فلور صاحب خبرة تتجاوز 30 عامًا في الصحافة الرياضية، ويقدم من خلاله مادة موسعة عن حياة اللاعب داخل الملعب وخارجه، مستندًا إلى متابعة مباشرة لمسيرته منذ الطفولة.

ورصد المؤلف نشأة فينيسيوس في أحد الأحياء المضطربة بالبرازيل، وبداياته الكروية المبكرة، ثم انتقاله إلى أوروبا وانضمامه إلى ريال مدريد، مع تتبع تجربته الدولية بقميص المنتخب البرازيلي.

ويوثق الكتاب مراحل تعامل اللاعب مع عدد من المدربين الذين أشرفوا عليه، وفي مقدمتهم الإسباني جولين لوبيتيغي، والأرجنتيني سانتياغو سولاري، والفرنسي زين الدين زيدان، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، والإسباني تشابي ألونسو، مع توضيح أثر كل مرحلة على تطوره الفني.

ووصف سانشيز فلور اللاعب كشخصية قوية الحضور، وقدم قراءة تفصيلية لطبيعته داخل المباريات وخارجها، مع تتبع ردود الأفعال المصاحبة لمسيرته في الملاعب الإسبانية والأوروبية.

ويعرض الإصدار جانبًا من الحياة الشخصية لفينيسيوس، عبر التوقف عند مواجهته لوقائع عنصرية وضغوط جماهيرية متكررة، وما رافق ذلك من هتافات ساخرة أثرت على مسيرته.

ويتناول الكتاب مواجهات اللاعب أمام أندية بعينها مثل ريال مايوركا بقيادة أنطونيو رايلو، إلى جانب تنافسه مع أسماء كبيرة على الساحة الأوروبية مثل كيليان مبابي وغود بيلينغهام وأردا غولر.

وقدم المؤلف تفاصيل شخصية عن قوة إرادة فينيسيوس وطموحه، بداية من تحقيق حلم جده باللعب على ملعب ماراكانا مرتديًا قميص فلامنغو، وصولًا إلى مرحلته الحالية مع ريال مدريد المتعلقة بالاستمرار ضمن صفوف الميرنغي وتجديد العقد.