قدم فيتور بينتو، نائب رئيس تحرير صحيفة «ريكورد» البرتغالية، تصورًا للخيارات المطروحة أمام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في حال قرر إعادة تقييم مستقبله خلال الفترة المقبلة، ورحل عن النصر، وذلك في ظل التطورات التي رافقت علاقته بالنادي مؤخرًا.
وأوضح بينتو أن حالة الغموض التي تحيط بموقف رونالدو جاءت بعد الأزمة الأخيرة، والتي ارتبطت بإدارة النادي لسوق الانتقالات، وما تبعها من مؤشرات على عدم رضا اللاعب عن مسار التدعيمات خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وأشار التقرير إلى أن رونالدو رفض المشاركة في مباراة النصر أمام الرياض، احتجاجًا على آلية العمل في الميركاتو، الذي اختتم بانتقال الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال، مقابل إبرام النصر صفقتين فقط بضم حيدر عبد الكريم من الزوراء العراقي وعبد الله الحمدان من الهلال.
وربطت الصحيفة البرتغالية بين هذه التطورات وظهور تكهنات بشأن إمكانية رحيل رونالدو عن النصر، مع الإشارة إلى أن شهر يونيو المقبل قد يشهد تحركًا، في ظل وجود شرط جزائي في عقد اللاعب تبلغ قيمته 50 مليون يورو.
وحددت القراءة البرتغالية مسارين رئيسيين أمام قائد المنتخب البرتغالي، يتمثلان في الانتقال إلى الدوري الأمريكي للمحترفين أو العودة إلى الملاعب الأوروبية، باعتبارهما خيارين مطروحين في المرحلة المقبلة من مسيرته.
ونقلت «ريكورد» عن فيتور بينتو قوله إن أحد السيناريوهات المتداولة يتمثل في فكرة جمع رونالدو وليونيل ميسي داخل صفوف إنتر ميامي، ضمن توجه يهدف إلى الترويج للدوري الأمريكي على نطاق واسع.
واستعادت الصحيفة طرح هذا المقترح سابقًا، حين عبر فيفا من خلال رئيسه جياني إنفانتينو عن رغبته في مشاهدة النجمين معًا خلال كأس العالم للأندية التي أُقيمت في الولايات المتحدة، قبل أن يرفض رونالدو الفكرة في ذلك التوقيت.
وأبرزت القراءة أن القرار النهائي لا يزال مرتبطًا بتطور العلاقة بين رونالدو وإدارة النصر، وما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الحديث عن خيارات متعددة دون صدور موقف رسمي يحسم المسار القادم لـ«الدون».
