فتح تألق ماركوس راشفورد بقميص برشلونة صفحة جديدة في مسيرته، بعدما عكس حضوره أمام ألباسيتي في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا التحول الواضح في أرقامه وأدواره مع الفريق الكتالوني، ليؤكد أن التجربة الإسبانية أعادت له المساحة التي افتقدها خلال فترته السابقة في إنجلترا، سواء مع مانشستر يونايتد أو أستون فيلا.

وحسم برشلونة بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس الملك عقب فوزه على ألباسيتي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت مساهمة مباشرة من راشفورد، بعدما صنع أحد هدفي اللقاء، ليواصل تأثيره الهجومي المتزايد منذ انضمامه إلى صفوف «البلوغرانا».

وواصل راشفورد تقديم أرقام مميزة هذا الموسم مع برشلونة، بعدما وصل إلى 20 مساهمة تهديفية خلال 33 مباراة في مختلف البطولات، متفوقًا على حصيلته في الموسم الماضي، حين سجل 19 مساهمة خلال 41 مباراة بقميصي مانشستر يونايتد وأستون فيلا.

وبات الموسم الحالي مرشحًا ليكون من بين أفضل مواسم راشفورد على الإطلاق، بعدما سبق له تسجيل 39 مساهمة تهديفية في موسم 2022/2023 مع مانشستر يونايتد، و33 مساهمة في موسم 2020/2021، و30 مساهمة في موسم 2019/2020، في وقت لا يزال فيه رصيده الحالي مع برشلونة قابلًا للزيادة مع استمرار المنافسة محليًا وقاريًا.

وأظهر راشفورد تطورًا على مستوى صناعة اللعب، بعدما قدم 10 تمريرات حاسمة حتى الآن بقميص برشلونة، ليقترب من أفضل أرقامه في موسم 2020/2021، حين صنع 12 هدفًا مع مانشستر يونايتد، ما يؤكد تحسن دوره الجماعي داخل المنظومة الهجومية للفريق.

وأبرز هذا التحول نجاح برشلونة على توظيف اللاعب في أدوار تتماشى مع إمكاناته الهجومية، سواء في التحرك دون كرة أو الربط بين الخطوط، ليظهر راشفورد بدرجة أكبر من الحرية في الأداء مقارنة بما قدمه خلال فتراته السابقة في الملاعب الإنجليزية، في صورة تؤكد نجاح التجربة الإسبانية حتى الآن.