مع إسدال الستار على فترة الانتقالات الشتوية، بدأت ملامح جديدة تتشكل داخل معظم فرق الدوري الإيطالي، حيث نجح بعض الوافدين الجدد في فرض أنفسهم سريعاً، بينما وجد آخرون أبواب التشكيلة الأساسية موصدة.

وهذه التحركات لم تغير فقط شكل الفرق، بل وضعت عدداً من الأسماء المعروفة أمام خطر فقدان أماكنها، وهو ما ينعكس مباشرة على حسابات المدربين ومديري فرق الفانتازي.



وفي أتلانتا، خطف راسبادوري الأضواء سريعاً، مهدداً وقت لعب ساماردزيتش، أما بولونيا، فحافظ على استقراره، مع دور ثانوي للوافدين الجدد، وفي كالياري، برز سليمانا كمنافس حقيقي على مركز أساسي في الوسط.

وشهد كريمونيزي وفيورنتينا، حسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»، منافسة محتدمة في أكثر من خط، مع تغييرات تكتيكية قد تبعد أسماء بارزة عن التشكيلة. وفي جنوة، تبدو التغييرات أكثر جذرية، حيث اقترب أكثر من لاعب جديد من اقتحام التشكيلة الأساسية.



بينما حافظت فرق مثل بيزا وأودينيزي على وضعها دون تغييرات تذكر، وفي يوفنتوس ولاتسيو، عززت الصفقات الجديدة العمق، مع تهديد مباشر لبعض العناصر الأساسية.

أما روما، فكان الرابح الأكبر، بعد التعاقد مع مهاجم صريح بدأ التسجيل فوراً، ما وضع مهاجمين آخرين في موقف صعب. وفي ساسولو وفيرونا، جاءت الصفقات في توقيت حاسم، وقد تحدد مصير الموسم بأكمله.

وأكدت الصحيفة الإيطالية في الختام، أن «الميركاتو الشتوي» لم يكن مجرد تعزيز للأسماء، بل نقطة تحول أعادت رسم هرم الفرق، وفتحت صراعاً مفتوحاً على المراكز، وهو صراع لن يحسم إلا داخل المستطيل الأخضر.