ظهرت حالة من عدم الرضا لدى جماهير ريال مدريد عقب خطوة فنية اتخذت بعد فوز صعب، على رايو فاليكانو بنتيجة 2-1.

وحقق ريال مدريد فوزًا شاقًا ليبقى على بعد نقطة واحدة من برشلونة متصدر جدول الترتيب، في مباراة عانى خلالها الفريق للوصول إلى النقاط الثلاث.

وقرر بعدها الجهاز الفني لريال مدريد، بقيادة ألفارو أربيلوا، منح اللاعبين يومي راحة للاعبين، وهو القرار الذي أثار اعتراضًا واسعًا لدى جماهير النادي.

وتحدث أربيلوا عقب اللقاء عن حجم العمل المطلوب داخل الفريق، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب جهدًا كبيرًا، في ظل صعوبات واجهها الفريق مؤخرًا، سواء على مستوى النتائج أو الأداء، إلى جانب الخروج من كأس ملك إسبانيا وتراجع النتائج في دوري أبطال أوروبا منذ تغيير الجهاز الفني.

وأعلن النادي في اليوم التالي للمباراة عدم خوض الفريق تدريبات يومي الاثنين والثلاثاء، على أن يعود اللاعبون إلى التدريبات صباح الأربعاء، استعدادًا للمواجهة المقبلة في الدوري.

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات جماهيرية عبرت عن رفضها للقرار، معتبرة أن الفريق بحاجة إلى مزيد من العمل التكتيكي والبدني، في ظل الأداء الذي ظهر به خلال الفترة الأخيرة.

وأشارت آراء جماهيرية إلى أن منح يومي راحة لا يتماشى مع ما تطبقه فرق النخبة، التي تعتمد على جلسات استشفاء نشطة داخل منشآتها، خاصة خلال الفترات المزدحمة بالمباريات.

ويستعد ريال مدريد لمواجهة فالنسيا المقررة يوم الأحد المقبل، في اختبار جديد للفريق قبل العودة للعب على ملعب سانتياغو برنابيو منتصف فبراير.

وتزايدت الشكوك لدى الجماهير بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام بنفيكا في لشبونة ضمن دوري أبطال أوروبا، حيث توقعت الجماهير رد فعل أقوى في مباراة رايو فاليكانو، وهو ما لم يتحقق بالشكل المنتظر.

وأظهر الفريق خلال اللقاء الأخير استمرار المعاناة على مستوى الأداء الجماعي، إلى جانب ابتعاده عن أفضل حالاته البدنية، ما عزز مطالب الجماهير بضرورة فرض انضباط أكبر داخل المجموعة.

ونقلت صحيفة «سبورت» عن جماهير ريال مدريد اعتقادها بأن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الالتزام والعمل، في ظل تكرار صافرات الاستهجان داخل ملعب سانتياغو برنابيو خلال الأسابيع الماضية.

ويواجه ريال مدريد خلال فبراير فرق فالنسيا، وريال سوسيداد، وبنفيكا مرتين، إضافة إلى أوساسونا، في فترة قد تحدد مسار الفريق خلال بقية الموسم تحت قيادة أربيلوا.